كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

إلى امرأة تربي الوقت حتى

يجيء الفجرُ من حُزن الليالي!

إليها وحدها والكونُ صمتٌ

وفانوس التمنّي لا يبالي!

إليها حجّت الكلمات حتى

سمعت صلاتها خلف التلالِ

ولم أفهم صدى قلبي طويلا

ولكن أنصت المعنى لحالي!

إلى الشجرِ العتيق إلى بلادٍ

تضاهي طول أروقة الخيال!

إلى الزيتون يشبهني كثيرا!

يدس الحب في وجع السلال..

وماذا بعد هذا الصمت قل لي؟

أخاف من الإجابة والسؤال !

تعاتبني الطيور ولست أقوى

على التحديق في عين الغزال....

وتنسفني الرياح تظن أني

من الورق الخفيف أو الرمال؟

صرخت ولم يصل صوتي إليهم

ولم يُسمع بكائي في الشمال؟

ولم تجد القصيدة من مجازٍ

لترصِفهُ على طرَف المحالِ

وقفتُ وكل من في الأرض حولي

يرون بمُقلة الخوف اشتعالي

ولم يمدد رفيقٌ دلوَ ماءٍ

ولم تفتح قصائدهم حبالي

مررت عليهمُ وأنا فراغٌ

وعدت ونكستي فوق احتمالي!

فأرملةٌ هناك تخيط نصرا

تطرزه بأشلاء الرجال!

شهيدا رغم كف الموت يبدو

ملاكا حطّ من عرش الجلالِ

وثكلى! تخجل الكلمات منها

عظيم صبرها عظم الجبال

إليهم وحدهم والكون صمتٌ

وفانوس التمني لا يبالي !

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

آمنة حزمون

الجزائر

poet-Amina-Hazmoun@

18

قصيدة

48

متابعين

آمنة حزمون (1991م – ) شاعرة وقاصة وكاتبة مسرحية جزائرية، وُلدت في 10 نوفمبر 1991م بمدينة قسنطينة. تحمل درجة الدكتوراه، وتعمل طبيبةً مقيمة في تخصص المخ والأعصاب. حصلت على إجازة في ...

المزيد عن آمنة حزمون

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة