جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أنا أمشي إلى قلبي… كأنّي
أعودُ إلى اسمي حين يُنادى سرًّا
لا أسألُ الناسَ عن دربي،
ولا أستعيرُ خرائطهم لخطوتي
يقولون: للحبِّ ميزانٌ وحدٌّ،
فأبتسم—
كيف يُقاسُ المطرُ على كتفي،
وكيف يُحصى ارتعاشُ الضّوء في عيني؟
أنا لا أُجيدُ الحسابَ في حضرتك،
تسقطُ الأرقامُ من يدي
ويكبرُ في صدري وطنٌ صغير،
حين أقولُ لك: هنا… ابقَ
ما بيني وبينك
لغةٌ لا تُترجمها الضوضاء،
ونبضٌ لا تعترفُ به الخرائط
فإن ضاقوا بحلمي
وسَّعتُهُ باسمك
حتى صارَ سماءً… بلا سقف
أنا أتبعُ قلبي
لا لأنّي تائهة،
بل لأنّ النورَ فيه
أوضحُ من كلِّ الطرق.
د. سميرة طويل شاعرة مغربية من مواليد مدينة وجدة، تقيم حاليًا بمدينة مونس البلجيكية، ومتزوجة منذ سنة 2001. تكتب باللغتين العربية والفرنسية، وتُعدّ من الأسماء النسائية البارزة في مجالي الأدب ...