كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لا أنتَ سرتَ ولا إليكَ تسيرُ

كلماتُكَ الأولى .. ولا تفسيرُ

أفرغتَ خطوَكَ آملًا متأملًا

ماذا بخطوكَ كلَّما التَّشذيرُ

ماذا إلى شذر تكوَّمَ سِفرٌه

وخَطَ الزَّمانَ .. فكلُّه تحويرُ ؟

ماذا إذا لَمْ تأخُذنَّ سفارَه

خيطَ المكان كأنْ إليكَ سفيرُ ؟

لا أنتَ سرتَ ستارةً مكنيَّةً

يبغونُها عوجًا .. وأنتَ تُديرُ:

وأدرتَ كأسًا ليلُها بنهارها

وأعرتها شمسًا .. وأنتَ تُعيرُ

لكنَّه وقتٌ .. تصعَّرَ خدُّه

وأكبَّ مِنْ غلوائه .. التَّدبيرُ

ألق العصَا لغويَّةً لا تأتلي

تلقفْ إذا الإفكُ المكينُ نذيرُ

إلا تحوَّلتِ العصَا لغْويَّةً

ودبيبُها .. التَّعريفُ والتَّنكيرُ

وإذا يدٌ تهوي بظلِّ معلِّم

شُلَّتْ وحاقَ بجُمعِها التَّذريرُ

إنَّ المُعَلِّمَ للبلادِ مجنُّها

فأفقْ يدًا .. فبدَرسِه التَّنويرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

مصطفى الشليح

المغرب

poet-Mustafa-Chlih@

32

قصيدة

16

متابعين

مصطفى الشليح (1956م – ) شاعر وناقد مغربي، وُلد بمدينة سلا في 5 يناير 1956. حصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب بالرباط سنة 1980، ثم نال شهادة ...

المزيد عن مصطفى الشليح

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة