كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

عندَ منتصفِ اللَّيل
لا وقتَ للوقتِ.
يغسلُ اللَّيلُ أقدامَه
بالأشعَّةِ تخذلُ أقدامَه،
أَوْ بماءِ الظلام يجيدُ كلامًا
بمنتصَفِ اللَّيلْ
لا وقتَ للعاشقين
إذا اللَّيلُ شذرتُه لحظتان
وبينهُما لحظةٌ ما:
تردُّدُ شكل إشارتُه لفظتان
ومروحة العاشقين.
واللَّيلُ طيَّ منامتِه
نامَ عَنْ كلِّ شاردةٍ سهرتْ
ربَّما سوفَ يحلمُ
بامرأةٍ تغزلُ الوقتَ ماءً
وتنقضُه لغةُ ..
ربَّما كلَّما اللَّيلُ نامَ
فكَّرَ: كمْ لحظةً للمُسافر
حتَّى يرى،
وكمِ امرأةً تنتهي لغةً
في كلام المسافر
منتصفُ اللَّيلِ
زئبقيُّ .. كأنْ شرفةٌ
من ثغاءِ الملامح تنظرُ
يغسلُ أقدامهَا
قادمٌ زئبقيٌّ به القدرُ
خطوةٌ تتململُ
لا وقتَ للوقتِ يذهلُ
إِنْ شاعرٌ، بين وقتين، لا يذرُ ..

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

مصطفى الشليح

المغرب

@poet-Mustafa-Chlih

32

قصيدة

31

متابعين

مصطفى الشليح (1956م – ) شاعر وناقد مغربي، وُلد بمدينة سلا في 5 يناير 1956. حصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب بالرباط سنة 1980، ثم نال شهادة ...

المزيد عن مصطفى الشليح

أضف شرح او معلومة