الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
المغرب
»
إبراهيم الإلغي
»
فيا كتبي هنئت!
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 31
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
842
1
1
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ألا ليت شعري هل أنالُ أمانيا
تقضَّى زمانٌ وهْي مني كما هيا!
لعَمْري لقد ضاعت أمانٍ كثيرةٌ
وفاتت، فما أمسيت عنهنَّ باكيا!
وذكَّرني عيدُ الكتاب، وإنه
يذكِّر مني، لا خليّاً وناسيا
تمنيتُ في الدنيا رجاءً، وإنه
إذا شاء رب الناس، يبدو مواتيا
أنال ثراءً، لا لأنفق ريعَه
متاعاً وإمتاعًا، فذاك ورائيا
ولكنْ لأقني مكتبًا وخزانةً
تضاهي اللواتي يشتهرنَ بواقيا
تضمّ من الأسفار ما لو وجدتُه
لكنت به أزهى وأنعم باليا
تَمَنَّ، أخا الدنيا، ضياعًا وأربُعًا
وأنفِقْ لترضي شهوةً ونوازيا
وأمَّا المنى مني فلم تعْدُ أنني
أُرى ما حييتُ للكتاب مناجيا
أناجيه تاراتٍ، وطوراً أبثُّه
همومي وأحزاني، وأشكو شكاتيا
فيا ليت أيامي جميعًا بجنبه
يبادلني منه حديثًا حلا ليا
هوايَ هواهُ، والفؤاد فؤاده
فما أنْ ترى منا لسانًا مداجيا
ألا حبذا من أُنسه ووصاله
أصائلُ مرَّتْ بيننا ولياليا
وإنَّ زمانًا قد قضيتُ ومؤنسي
كتابي، زمانٌ طيبٌ قد سَبَانيا
إذا ما جلسنا مجلساً نستطيبه
أراني وإياه سقيّاً وساقيا
ستَبْلَى الليالي والسنون ودهرها
ويبقى كتابي في التجدُّد زاهيا
أقول لأصحابي إليكم! فما لكم
بقلبي مكانٌ مثلما لكتابيا
أرى خيرهم عني بعيدًا، وخيرُه
يتاح قريبًا، كالغصون دوانيا
لأَدنَى من الكفِّ اليمين وأختها
وأدنى من الحبل الوريد، مجاريا
يكلّفني الناسُ الرياءَ، وإنه
يكلفني الودّ الصريح المصافيا
فأوليتُهُ مني ودادًا وموثقًا
وأوليتُهُ في المعْضلات قِياديا
فيا كتبي، هُنِّئتِ! يومُك باسمٌ
أغرُّ، فلا زلتِ السحابَ المغاديا!
فهل أنت إلا المزن يهْمي بصوبه
يردّ الصحارى جنةً والفيافيا
وما أنتِ إلا الروحُ والنور والشذى
يبثّ الخزامى تارةً والأقاحيا
أقول وقد ألقيت في الكتْب نظرةً
جزى الله كُتبي خيرَ ما كان جازيا!
فكتْبي التي أحيت بفكريَ ميّتًا
وكتبي التي أحيت عظامًا بواليا
رهينة بيتي لا تغادر ركنها
ولو كنت عنها، ما أريده، نائيا
فطوراً أراها تحت إبطي رفيقةً
وطوراً بجيبي أو خلال ثيابيا
وإني لأهوَى الكتْب، إذ قيل إنها
لنِعْم المصفّى والخليل المواليا
ولا زلتُ ذا شوقٍ إلى ما هويته
وقلبيَ مشغوفٌ، وإنْ لا تلاقيا
ولا زلت أستسقي سحائبَ ودّها
وأُطمِع نفسي أنْ أنال رجائيا
نبذة عن القصيدة
قصائد حكمة
عموديه
بحر الطويل
قافية الألف (ا)
الصفحة التالية
المذياع
المساهمات
إبراهيم الإلغي
المغرب
@poet-Ibrahim-Al-Ilghi
متابعة
3
قصيدة
16
متابعين
إبراهيم الإلغي (1910–1985) إبراهيم علي الإلغي شاعر وأديب وعالم مغربي، وُلد في قرية إلغ بإقليم أغادير يوم 8 أغسطس 1910، وتوفي في الرباط عام 1985. نشأ يتيمًا في كفالة أخيه العالم ...
المزيد عن إبراهيم الإلغي
اقتراحات المتابعة
صلاح بو سريف
poet-salah-bosrief@
متابعة
متابعة
إدريس العمراوي
poet-Idriss-al-Amraoui@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ إبراهيم الإلغي :
ألا تذكرين
المذياع
فيا كتبي هنئت!
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا