الديوان » العصر العثماني » ابن علوي الحداد »

لك الخير حدثني بطبية عامر

لك الخير حدثني بطبية عامر

وما حالها من بعدنا يا مسامري

وروح فؤادا ذاب من حر بعدها

بتذكاره إن كنت يوماً مذاكري

فإن أحاديث الأحبة مرهم

لقلبي من الداء العضال المخامر

هوى حل في قلبي وواطن مهجتي

وخالط أجزائي وسار بسائري

إذا فاتني قرب الأحبة واللقا

ففي ذكرهم أنس لوحشة خاطري

فإن لم يصبها وابل صيب الندى

فطل به يحيى موات سرائري

فشنف بتذكار الأحبة مسمعي

وأخلصه عن أغيار غير مغاير

فتذكارهم راحي وروحي وراحتي

يطيب به قلبي وتصفو ضمائري

أنا الهاتم المفتون في حب سادة

تهتكت فيهم بين باد وحاضر

وخيرت فاخترت الغرام طريقة

أموت وأحيا هكذا يا معاشري

وإن التفاني والتمزق فيهم

لمن أربى الأقصى وأسنى ذخائري

يرق لي الأحباب إذا مسني الضنى

وتشمت بي الحساد بين العشائر

وإن لمشغول عن الناس بالذي

أقاسي بمحبوبي سويجي النواظر

وأعذر عذالي ومن لامني على

هوى ام عمر ونور قلبي وناظري

لحرمانهم عن حبها وشهودها

وعن علم ما تحت النقاب السوائر

رعى اللَه من هام الفؤاد بحبها

بديعة حسن مخبل للزواهر

عزيزة وصف حار فيه أولو النهى

من العارفين أهل الهدى والبصائر

به هامت الأرواح في حال كونها

مجردة عن كل جسم وخاطر

ومن بعده لما حدتها بذكرها

حداه المطايا للربوع العوامر

ومهما سرت من حيها سحرية

من النسمات الطيبات العواطر

ومهما سرى برق الحمى في دجنة

وغنت على الأغصان ورق الطوائر

شهدت معاني حسنها وجمالها

بروحي وقلبي تحت جنح الدياجر

وسامرتها في خلوة أنسية

بألطف أسمار وخير مسامر

ولذلي التقؤريب منها وأشرقت

على باطني أنوارها وظواهرري

ويا طالما قبلتها والتزمتها

وقد هجعت عين الرقيب المدابر

كأن أويقات النزول بحيها

معجلة من جنة في المصائر

وللَه ما أحلى الوقوف بسوحها

وأطيبه ما بين تلك المشاعر

بوادي خليل اللَه ذي الخير والوفا

أبي الرسل إبراهيم تاج الأكابر

وقبلة أهل الدين من كل شاسع

ودان إليها فهي أم الحضائر

وطلسم سر الذات رمز به اهتدى

إليها رجال الحق من كل ناظر

ومن ها هنا جذب القلوب وميلها

ومنه مطر الروح من كل طائر

ومهبط إمدادات كل رقيقة

بأسرار علم الذات لأهل السرائر

إلى الحجر الميمون زاد تشوقي

وكان به أنس الفؤاد المجاور

به المعهد والميثاق يشهد بالوفى

لكل وفىً مخلص القلب طاهر

وملتزم نجح المطالب عنده

وحجر البعدى منه فاضت محاجري

وزمزمها راح الكرم ومرهم الس

قام به تبري كلوم الضمائر

وإن مقاماً بالمقام ألذ في

فؤادي وأحلى من ورود البشائر

صفا بصفاها العيش من كل شائب

وراق بفيض الواردات الغوامر

بمروتها تمرين كل حقيقة

بمشهد حق لا يرام بقاصر

بأجيادها جادت سحائب رحمة

على كل ذي قلبٍ منيبٍ وحاضر

وتقتبس الأنوار من بي قبيسها

فهو يراعيها بقلبٍ وناظر

بعامر شعب الصادقين عمارة ال

قلوب بغياضٍ من الفَضل غامر

وفي عرفات كل ذنبٍ مكفَّرٍ

ومغتفرٍ منا برحمة غافر

وقفنا بها والحمد للَه ربنا

وشكراً له إن المزيد لشاكر

عشية وافى الوفد من كل وجهة

وفج وهم ما بين داع وذاكر

وراجٍ وباك من مخافة ربه

بفائض دمعٍ كالسحاب المواطر

وفي الوفد كم عبدٌ منيبٌ لربه

وكم مخبتٍ كم خاشع متصاغر

وذي دعوةٍ مسموعةٍ مستجابةٍ

من الأوليا أهل الصفا والسرائر

وللَه كم من نظرة كم عواطف

وكم نفحةٍ للإله غوامر

وإنا لنرجو عفوه أن يعمنا

ويشمل منا من كل بر وفاجر

أفضنا على الزلفا بمزدلفاتها

ومشعرها أكرم بها من شعائر

وجئنا مني في خير كل صبيحة

لرمي إلى وجه العدو المجاهر

وحلق وإهداء الذبائح قربة

إلى اللَه والمرفوع تقوى الضمائر

وبتنا بها تلك الليالي ويا لها

ليالي لقد طابت بطيب النزاور

ألا يا ليالي الخف عودي واسعدي

لكي يحيى مني كل ميت ودائر

وعدنا إلى البيت العتيق بنفرةٍ

مباركةٍ مستعجلاً مثل آخر

فيا كعبة الحسن البديع الذي غدا

بها كل صب وإله القلب حائر

ويا مركز الأسرار والنور والبها

ولطف جمالٍ راقٍ في كل ناظر

نحن إليك المؤمنون قلوبهم

وأرواحهم من وارد مثل صادر

بعدت بجسمي عنك والقلب حاضر

لديك وإني بعد ذا غير صابر

ولم يك بعدي عنك زهداً وخيرةً

ولكن بعدي للشئون العواذر

ويا مكة الغراء يا بهجة الدنا

ويا مفخراً مستوعباً للمفاخر

عسى عودةٌ للمستهام ورجعة

إليك لتقبيل الثىر والمآثر

أرجى ولي ظنٌ جميل بخالقي

وإن الرجا في اللَه أسنى ذخائري

ولما أتينا بالمناسك وانفضت

وذلك فضل من كريم وقادر

حثثنا المطايا قاصدين زيارة ال

حبيب رسول اللَه شمس الظهائر

وسرنا بها نطوي الفيافي محبة

وشوقاً إلى تلك القباب البواهر

فلما بلغنا طيبة وربوعها

شممنا شذى يزري بعرف العنابر

وأشرقت الأنوار من كل جانب

ولاح السنا من خير كل المقابر

مع الفجر وافينا المدينة طاب من

صباح علينا بالسعادة سافر

إلى مسجد المختار ثم لروضة

بها من جنان الخلد خير المصائر

إلى حجرة الهادي البشير وقبره

وثم تقر العين من كل زائر

وقفنا وسلمنا على خير مرسل

وخير نبي ما له من مناظر

فرد علينا وهو حي وحاضر

فشرف من حيٍّ كريمٍ وحاضر

زيارته فوز ونجح ومغنم

لأهل القلوب المخلصات الظواهر

بها يحصل المطلوب في الدين والدنا

وينندفع المرهرب من كل ضائر

بها كل خير عاجل ومؤجل

ينال بفضل اللَه فانهض وبادر

وإياك والتسويف والكسل الذي

به يبتلي كم من غبي وخاسر

فإنك لا تجزي نبيك يا فتى

ولو جئتك سعياً على العين سائر

قبورك من قبر حوى سيد الورى

وسامي الذرى بحر البحور والزواخر

نبي الهدى بحر الندى مجلي الصدى

مبيد العدا من كل غاوٍ وغادر

مزيل الردى ماضل عبد به اهتدى

بعيد المدى للحق داع وآمر

إمام له التقديم في كل موطن

وصدر على الإطلاق من غير حاصر

له تتبع الرسل الكرام وتقتفي

لآثاره في وردها والمصادر

نبوته كانت وآدم طينة

وفيه انتهت غايات تلك الدوائر

هو الساس والرأس للأمر كل

بأولهم يدعى لذلك وآخر

وتحت لواء الرسل يمشون في غد

وناهيك من جاهٍ عريضٍ وباهر

وفيه عليه اللَه صلى ودائع

من اليسر لا تروي خلال الدفائر

ولكنها مكتومةً ومصانةً

لدى العارفين الأولياء الأكابر

وموروثة مخصوصة بضنائن

لربك من أهل التقى والسرائر

محمد المحمود في الأرض والسما

بأوصاف حمد طيب متكاثر

وأحمدهم للَه في كل موطن

وأشكرهم في يسره والمعاسر

وأعلم خلق اللَه باللَه ربه

وأخشاهم للَه من غير ناكر

وأطوعهم للَه أعبدهم له

وأقومهم بالحق بين المعاشر

هو القائم الساجد في غسق الدجى

فسل ورم الأقدام عن خير صابر

هو الزاهد الملقى لدنياه خلفه

هو المجتزي منها بزاد المسافر

وباذلها جواداً بها وسماحة

بكف نداها كالسحاب المواطر

ورد مفاتيح الكنور زهادة

وما مال للدنيا الغرور بخاطر

ومن سغب شد الحجارة طاوياً

لأحشائه الطيبات الضوامر

فحمد لرب خصنا بمحمد

وأخرجنا من ظلمة ودياجر

إلى نور إسلام وعلم وحكمة

ويمن وإيمان وخير الأوامر

وطهرنا من رجز كفر وخبثه

وشرك وظلم واقتحام الكبائر

أتى بكتاب اللَه يتلوه داعياً

إلى اللَه بالحسنى وخير البشائر

وأيد بالآيات من كل معجزٍ

وبرهان صدقٍ قاطعٍ للمعاذر

فلبى رجال دعوة الحق فاهتدوا

ونالوا المنى في عاجلٍ وأواخر

وأنكر أقوام وصدوا وأعرضوا

فقومهم بالمرهفات البواتر

وسار إليهم بالجيوش وبعضهم

ملائكة أكر بهم من موازر

وما زال يغزوهم بكل كتيبةٍ

مكرمةٍ أنصارها كالمهاجر

إلى أن أجابوا دعوة الحق فاهتدوا

وأسلم منهم كل طاغ وكافر

وأدخلهم في الدين قهراً وعنوةً

بحد المواضي والرماح الشواجر

لسطوته تخشى الملوك وتتقي

ومن بأسه خافت حماةُ العشائر

تسير الصبا والرعب شهراً بنصره

تزلزلهم من قبل غاز وغائر

فراياته معقودةً وجنوده

مؤيدة بالنصر من خير ناصر

وأخلاقه محمودةٌ وصفاته

وأعداؤه مقهورةٌ بالذوائر

وآياته مشهورةً وشهيرةً

وظاهرةٍ ما بين بادٍ وحاضر

له آية المعراج وهي عظيمةٌ

وكم آيةٍ لم يحصها حصر حاصر

ودعوته عم الإله بحكمها

جميع البرايا من قديم وآخر

ومعجزة القرآن في عظم شأنها

مؤيدةٍ حتى قيام المحاشر

وأقسم رب العالمين بعمره

فأعظم بها من مالك الملك قادر

وفي الحشر حوض واللوى وقيامه

لفصل القضا بعد اعتذار الأكابر

فيشفع مقبول الشفاعة والورى

بجملتهم ما بين باك وحائر

نبي الهدى لا تنسني من شفاعةٍ

فإن مسيءٌ مذنبٌ ذو جرائر

ألا يا رسول اللَه عطفاً ورحمة

لمسترحم مستنظر للمبادر

ألا يا حبيب اللَه غوثاً وغارةً

لدى كربةٍ مسودةٍ كالدياجر

ألا يا خليل اللَه نجدةَ ماجدٍ

كريم السجايا كاشفاً للمعاسر

ألا يا أمين اللَه أمناً لخائفٍ

أتى هارباً من ذنبه المتكاثر

ألا يا صفي اللَه قم بي فإنني

بكم وإليكم يا شريف العناصر

وسيلتنا العظمى إلى اللَه أنت يا

ملاذ الورى من كل باد وحاضر

وياغوث كل المسلمين وغيثهم

وعصمتهم من كل خوف وضائر

حمى اللَه أرض حل فيها ضريحك ال

معظم يا تاج العلا والمفاخر

وحيا وأحيانا بتيسير عودة

إليها على حال جميل وسادر

ليبرد حر بالفؤاد يثيره اش

تياق لقلبي شامل ولظاهر

وعى اللَه أوقاتاً بطيبة قد خلت

وتذكارها مازال حشر سرائري

يمثلها فكري فاهتز نحوها

بوجد لطيف أريحي وقاهر

إلى المصطفى المختار صفوة ربه

وصاحبه الصديق خير موازر

وفاروقه البر التقى وبضعة ال

رسول هي أم الطيبين الزواهر

وعثمان ذي النورين مع كل من حوى

بقيع الندى من سادة وأكابر

لا تنس مولانا أبا الحسن الرضي

وإن كان لم يدفن بتلك المقابر

لمغنى قباها والكئيب ورامة

وأحد وسلع والنقل والمآثر

سقاها إلهي كل وابل رحمةً

من المعصرات المغدقات المواطر

وأنبتها من كل زوج بثمره

وأزهاره تمتبع نفس وناظر

وللحرمين الأكرمين سؤالنا

من اللَه أمناً شاملاً للمظاهر

وعافية من كل بؤس وفتنةٍ

ورزقاً هنياً واسعاً غير قاصر

وأن يستقيم الحق والدين فيهما

وتحيا من الإسلام كل الدوائر

وفي سائر الأقطار من أهل ديننا

وذلك فضل من كريم وقادر

إله رحيم محسن متجاوز

على كل بر في الوجود وفاجر

له الحمد لا نحصي ثناء وشكره

على نعم لم يحصها حصر حاصر

على ما هدانا واحتبانا وخصنا

وخولنا في ظاهر وسرائر

على جلبه المحبوب من كل نافع

على دفعه المرهوب من كل ضائر

على المن والطول الذي لم يزل به

يعود علينا بالأيادي الغوامر

على لطفه الجاري الخفي وتستره ال

جميل وفضل فائض متكاثر

وبر ومعروف وخير موسع

وجود وإحسان عظيم ووافر

فكم نعمة أسدى وكم محنة زوى

وكم كربة أجلى بسر ظاهر

وكم سقم عافى وكم معتد كفى

ورد بسعي خائب غير ظافر

وكم حاسد يبغي العوائل كاده

وأكبته فانكب في حال حاسر

فلست بشر الله ربي وخالقي

أقوم على إحسانه المتواتر

ولكنني بالعجز عن حق شكره

مقر ولو شمرت في سعي شاكر

ولو كان لي عمر الدنا وقطعته

بأفضل شكر الشاكرين الأكابر

وأضعاف أضعاف الجميع مضاعفاً

بلا أمد يأتي عليه وآخر

لما قمت بالشكر الذي هو أهله

وكنت مع التشمير في وصف قاصر

فكيف وإني لست في حفظ حقه

وفي شكره ىت بطوفي وحاضر

وأستغفر اللَه العظيم لزلتي

وعجزي وتقصيري وعظم جرائري

وأسأله لطفاً وعوناً ورحمةً

ولطفاً ويسراً كاشفاً للمعاسر

وللعفو والغفران والصفح أرتجي

من اللَه غفار الذنوب الكبائر

فظني جميل في إلهي وخالقي

وحسبي به في قابل التوب غافر

نوحده سبحانه وهو واحد

تقدس عن مثل له ومناظر

وليس له في ذاته وصفاته

شريك تعالى اللَه عن قول كافر

وجل عن التشبيه والكيف ربنا

وعن كل ما يجري بوهم وخاطر

وعن جهةٍ تحوية أو زمن به

يحد تعالى عن بدو وآخر

عليم وحي قادر متكلم

مريد سميع مبصر بالمصادر

أحاط بتحت التحت والفوق علمه

ويعلم ما يبدو وما في الضمائر

وعن عدم أنشا العوالم كلها

بقدرتها فأعظم بقدرة قادر

ولا كائن قد أو هو كائن

سوي بمراد اللَه من غير حاصر

ويسمع حس النمل عند دبيبه

ويعلم ما تحت البحار الزواخر

وإن كلام اللَه وصف لذاته

وليس بمخلوق خلافاً لضاغر

وأفعاله فضل وعدل وحكمة

وليس بظلام وليس بجائر

يثيب علي الطاعات فضلاً ومنة

وتعذيبه قسط لعاص وفاجر

تسبح كل الكائنات بحمده

وتسجد إعظا ما له عن تصاغر

فسبحانه من خالق ما أجله

وأعظمه منشي السحاب المواطر

ومحيي بها ميتاً من الأرض هامداً

ومنبتها من كل رطب وناطر

ورافع أطباق السموات عبرة

مزينها بالنيرات الزواهر

ومجرى الرياح للذاريات بمايشا

وممسك في جو الهدى كل طائر

ومرسي الأراضي بالجبال وفيهما

جميعاً من الآيات يا رب باهر

وفي البحر كم من آيةٍ حار عندها

وسبح إعظاماً له كل ناظر

به الفلك تجرى شاحنات بأمره

ولحم طرى من نفيس الجواهر

وفي الحيوانات العجائب فاعتبر

وفكر وعد بالطرف خاس وحاسر

وكم من الجمادات الصوامت عبرة

لمعتبر مستيقظ القلب حاضر

لقد ملأ اللَه العوالم حكمة

وأشحنها بالمتبدعات البواهر

لينظر فيها الناظرون فيعلموا

بها قدرة المنشئ لها خير قادر

واستيقنوا أن لا إله وخالقاً

سوى اللَه جل اللَه ربي وفاطري

وأشهد أن اللَه لا رب غيره

إله عليم عالم بالسرائر

مليك جميع العالمين عبيده

وفي قهره من صاغر وأكابر

وقوف على أبوابه يرتجونه

ويخشونه عن ذلة وتصاغر

وأشهد أن اللَه أرسل أحمداً

إلى الخلق طراً بالهدى والبصائر

فبلغ أمر اللَه تبليغ صادق

امين شفيق واسع الصدر صابر

وجاهد في الرحمن جل جلاله

وشمر حتى رد كل مكابر

واشهد أن الموت حق وكل ما

أني بعده من بعث من في المقابر

وحشر وميزان ونار وجنة

وجسر وحوض طيب الماء عاطر

لسيدنا الهادي الشفيع محمد

حميد المساعي كلها والمآثر

عليه صلاة تشمل الآل بعده

مع الصحب من رب كريم وغافر

معلومات عن ابن علوي الحداد

ابن علوي الحداد

ابن علوي الحداد

عبد الله بن علوي بن محمد الحداد، فقيه شافعي، وعالم في عقيدة أهل السنة والجماعة على منهج الأشاعرة، وفي السلوك والتربية من مدينة تريم في حضرموت اليمنية، نهج طريق الصوفية..

المزيد عن ابن علوي الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن علوي الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس