الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

وددت أن لو تراجعنا بألسننا

وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا

كَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ

وَكَم رَسائِلِ تَسليمٍ مُحَمَّلَةٍ

لِلطَيفِ وَالبَرقِ وَالأَرواحِ وَالسُحُبِ

وَلَيسَ يَخلو حَديثُ الطَيفِ مِن جَزَعٍ

وَلا حَديثُ نَسيمِ الريحِ مِن نُوَبِ

وَلا تَبسُّمُ وَجهِ البَرقِ مِن مَلَقٍ

وَلا تَصوُّبُ دَمعِ السُحبِ مِن حَصَبِ

وَفي اللِقاءِ لَوَ اَنَّ الدَهرَ جادَ بِهِ

مِنَ الأَحاديثِ صَفوٌ غَيرُ مُؤتَشِبِ

هُنالِكَ اِشتَعَلَت نارٌ فَما اِشتَعَلَت

غَيرُ الضُلوعِ وَلا أَورَيتُ بِالحَطَبِ

صَحِبتُ دُنيايَ لا مُستَصحِباً لِرِضاً

وَالمَوتُ مِن صُحبَةِ الدُنيا عَلى غَضَبِ

لَفظٌ يُصيخُ لَهُ سَمعُ البَليغِ فَما

يَذوقُ ذائِقُهُ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ

هَذا المُحِبُّ المُخِبُّ السَيرِ نَحوَكُمُ

تُراهُ يَرجِعُ عَنكُم خائِبَ الخَبَبِ

مُعَمَّرٌ وُدُّهُ فيكُم وَمُغتَبِطٌ

رَجاؤُهُ مِنكُمُ كَالراحِ وَالحَبَبِ

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس