الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

لو كان منه باسما لي الصباح

لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ

ما كَتَم التَقطيبُ عَنّي الأَقاحْ

فَما لِعَينٍ عَن رِياضٍ رِضاً

وَلا لِبَرحٍ عَن فُؤادي بَراحْ

لا مَرِحاً صِرتُ وَلا مُشتَهىً

أَفقَدَني فَقدُ المِلاحِ المِراح

أَمّا دُموعي وَجُفوني فَلا

أَعلَمُها إِلّا دَماً مِن جِراح

يَضيقُ صَدرُ الدَمعِ مِنّي بِهِ

فَإِن غَدا أَو راحَ يَبغي السَراح

لَم تَدخُلِ الأَسرارُ ما بَينَنا

فَأَظلِمُ الدَمعَ إِذا قُلتُ باح

رَسائِلي تُشبِهُ ميعادَكُم

تِلكَ وَهَذا ذاهِبٌ في الرِياح

زَهَّدَني قُبحُ مَشيبي إِلى

أَن أَشبَهَت عِندي المِلاحُ القِباح

فَما مَهاوِي الشنفِ لي في هَوىً

وَلا جَرى ذِكرُ مَجاري الوِشاحِ

وَلا اِهتِمامٌ وَالهَوى هِمَّةٌ

بَل اطِّراحٌ وَالسُلُوُّ اطِّراح

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس