الديوان » العصر الجاهلي » الطفيل الغنوي »

إذا دعاهن ارعوين لصوته

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ

كَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِ

تَبيتُ أَوابيها عَواكِفَ حَولَهُ

عُكوفَ العَذارى حَولَ مَيتٍ مُفَجِّعِ

وَقَد سَمِنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاضَها

تَفَشَّغَها ظَلعٌ وَلَيسَت بِظُلَّعِ

مُجاوِرَةً عَبدَ المَدانِ وَمَن يَكُن

مُجاوِرَهُم بِالقَهرِ لا يُتَطَلَّعِ

أُناسٌ إِذا ما أَنكَرَ الكَلبُ أَهلَهُ

حَمَوا جارَهُم مِن كُلِّ شَنعاءَ مُضلِعِ

وَإِن شُلَّتِ الأَحَياءُ باتَ ثَوِيُّهُم

عَلى خَيرِ حالٍ آمِناً لَم يُفَزَّعِ

فَإِن فَزِعوا طاروا إِلى كُلِّ سابِحٍ

شَديدِ القُصَيرى سابِغِ الضِلعِ جُرشُعِ

وَكُلِّ طَموحِ الطَرفِ شَقّاءَ شَطبَةٍ

مُقَرَّبَةٍ كَبداءَ سَفواءَ مِمزَعِ

تَجيءُ بِفُرسانِ الصَباحِ عَوابِساً

مُسَوَّمَةٍ تَردي بِكُلِّ مُقَنَّعِ

معلومات عن الطفيل الغنوي

الطفيل الغنوي

الطفيل الغنوي

طفيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان. شاعر جاهلي فحل، من الشجعان. وهو أوصف العرب للخيل، وربما سمي طفيل الخيل لكثرة وصفه لها. ويسمى أيضاً المحبر..

المزيد عن الطفيل الغنوي

تصنيفات القصيدة