الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

سأل اللوى وسؤاله تعليل

سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُ

وَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُ

يا دارُ جُهدُ جُفونِنا وَضُلوعِنا

لَكِ بِالبُكاءِ وَبِالأَسى مَبذولُ

زُرَّت عَلَيهِ مِنَ الرِياضِ مَلابِسٌ

خَيطُ الغَمامِ لِوَشيِها مُحلولُ

رَقَّ العَذولُ لِما رَأى مِن حالَتي

فَاليَومَ عادَ إِلَيهِ وَهوَ رَسولُ

أَو ما تَراني حامِلاً مِن بَعدِهِ

ثِقَلَ الأَسى فَكَأَنَّني مَحمولُ

مَن لي بِخَطٍّ بِالفَضائِلِ عارِفٍ

فَيَحِقُّ حينَئِذٍ لِيَ التَفضيلُ

اَغمِد لِسانَكَ أَن يَقولَ فَإِنَّهُ

عَضبٌ أَحاطَ بِجانِبَيهِ فُلولُ

وَاِمنَعهُ مِن نَفَثاتِهِ وَكَفى بِها

فَمِنَ الكَلامِ أَسِنَّةٌ وَنُصولُ

كَفِّل زَمانَكَ أَن يُغَيِّرَ كُلَّ ما

أَنكَرتَهُ فَكَفاكَ مِنهُ كَفيلُ

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة ذم ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس