الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

بعينيك هذي الفاترات التي تسبي

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

بِعَيْنَيْكَ هَذِي الفَاتِراتِ الَّتي تَسْبِي

يَهُونُ عَليَّ اليَوْمَ قَتْلِيَ يا حُبِّي

إِذَا ما رَأَتْ عَيْنِي جَمالَكَ مُقْبِلاً

وَحَقِّكَ يا رُوحي سَكِرْتُ بِلاَ شُرْبِ

وَإِنْ هَزَّ عِطْفَيْكَ الصِّبَا مُتمايِلاً

أَضَاعَ الهَوى نُسْكِي وغُيِّبْتُ عَنْ لُبِّي

فَدعْنِي وَهَذا الخَدَّ أَعْصِرُ في فَمِي

عَنَاقِيدَ صُدْغَيْهِ وَحَسْبِي بِهِ حَسْبِي

لَوَ أَنَّ تُجَارَ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ شَاهَدُوا

ثَنايَاكَ ما عَنّوُا على اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ

أَيَا سَاقِيَ الكَأْسِ الَّذي زَادَ خَدُّهُ

عَليهَا احْمِراراً عدِّ بالكَأْسِ عَنْ صَحْبِي

وَمَا ذَاكَ بُخْلاً بِالمُدامِ وَإِنَّما

إِذا لُحْتَ لم آمنْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّلْبِ

وَباللَّه قُلْ لِي أَيُّها الظبي كَيفَ قد

تَعَلّمت صيد الأُسْد في شَرَكِ الهُدْبِ

وماذا الَّذِي قَدْ بِعْتَ فاسْتَرهَنَت بِه

لَدَيْكَ الرُّبى رَهْناً كَثِيباً مِنَ الكُثبِ

فَخُذْ قِصَّةَ الشَّكْوَى مِنَ الأَعْيُنِ الَّتي

نَفَيْتَ لَذِيذَ النَّوْمِ عَنْهَا بِلا ذنبِ

وَلاَ تَعْتَبنْ صَبّاً تَهتَّكَ سِتْرُهُ

عَلَيْكَ فَهَتْكُ السّتْرِ أليق بالصبِّ

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

تصنيفات القصيدة