الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف » وما فيه من حسن سوى أن طرفه

عدد الابيات : 5

طباعة

وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ

لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ

وَأَنَّ مُحَيَّاهُ إِذَا قَابَلَ الدُّجَى

أَنَارَ بِهِ جنح من الليلِ راكِدُ

وَأَنَّ ثَناياهُ نُجُومٌ لِبَدْرِهِ

وهُنَّ لِعقْدِ الحُسْنِ فِيهِ فَرائِدُ

فَكَمْ يَتَجَافَى خَصْرُهُ وَهْوَ نَاحِلٌ

وَكَمْ يَتَحَالَى رِيقُهُ وَهْوَ بارِدُ

وَكَمْ يَدَّعِي صَوْناً وَهذِي جُفُونُه

بِفَتْرَتِهَا لِلعاشِقين تُواعِدُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الشاب الظريف

avatar

الشاب الظريف حساب موثق

العصر المملوكي

poet-alchab-alzerev@

425

قصيدة

3

الاقتباسات

130

متابعين

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه ...

المزيد عن الشاب الظريف

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة