تَبّاً لِدُنيا ساحِرَه

مِنَ الأَماني ساخِرَه

وَأَنفُسٍ قَد جَهِلَت

أَنَّ النُفوسَ عابِرَه

أَما تَرى الدُنيا بِها

كَيفَ تَبَدَّت عامِرَه

طوبى لِعَينِ لَبِسَت

ثوبَ الدَياجي ساهِره

بِدَمعَةٍ في خَدِّها

وَبِخُشوعٍ عائِرَه

تِلكَ الوُجوهُ الناضِرَه

إِلى الإِلَهِ ناضِرَه

كَرَّتُها مُربِحَةٌ

لَيسَت كَأُخرى خاسِره

تِلكَ الوُجوهُ الباسِرَه

حَلَّت عَلَيها الفاقِرَه

لَها قُلوبٌ تثَبَتَت

وَهيَ لِخَوفٍ طائِرَه

إِن جَهِلَت مَعادَها

فَالمَوتُ بابُ الآخِره

مَوعِظَةٌ ما عَدِمَت

إِلّا القُلوبَ الحاضِرَه

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس