الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف » أمسى الفؤاد على تلهب جمره

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ

كَلِفاً بِمَنْ فَتَنَ الأَنَامَ بِسِحْرِهِ

قَمَرٌ غَنِيتُ بِرِيقِهِ عَنْ قَرْقَفٍ

وَكَذَا غَنِيتُ بِنُورِهِ عَنْ بَدْرِهِ

أَفْنَى الفُؤَادَ بِحُسْنِهِ وَجَمالِهِ

فَالعَاشِقُونَ بِأَسْرِهِمْ فِي أَسْرِهِ

فَكَأَنَّ ضَوْءَ الصُّبْحِ نُورُ جَبِينِهِ

وَكَأَنَّ ظُلْمَةَ لَيْلِهِ مِنْ شَعْرِهِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشاب الظريف

العصر المملوكي

poet-alchab-alzerev@

424

قصيدة

3

الاقتباسات

437

متابعين

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه ...

المزيد عن الشاب الظريف

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة