الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

عجبا وطرفك للدماء محلل

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُ

لِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُ

وإذا أَتى خَطُّ العِذار مُجدِّداً

لَكَ في الولايةِ يا تُرَى مَنْ يَعْزِلُ

لَامَ العَذُولُ على هَواكَ جَهالَةً

تَبّاً له أَعَلَى مِثَالِكَ يَعْذِلُ

فَعَلَيهِ أَنْ يُبْدي المَلامةَ جاهِداً

وَعَلى المُحِبِّ بِأَنَّه لا يَقْبَلُ

يَا طَلْعَةَ القَمَرِ الَّذي لا أَنْثَنِي

عَنْ حُبِّهِ أبداً ولا أَتَبَدَّلُ

شَخِصَ الأنامُ إِلى جَمالِكَ وَانْثَنُوا

عَنْهُ وَقَدْ أَثْنوا عَلَيهِ وأَجْمَلوا

فَحَدِيثُهُمْ عَنْ حُسْنِ وَجْهِكَ مُسْنَدٌ

وَحَدِيثُهُمْ عَنْ طِيبِ رِيقِكَ مُرْسَلُ

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

تصنيفات القصيدة