الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

أتراه لما جار في أخلاقه

عدد الأبيات : 4

طباعة مفضلتي

أَتراهُ لَمَّا جَارَ في أَخْلاقِهِ

عَلِمَ الَّذي يَجْرِي على مُشْتَاقِهِ

ظَبْيٌ يَزيدُ عَلى الظُّبَى في فَتْكِهَا

وَعَلَى هِلالِ الأُفْقِ في إِشْرَاقِهِ

كَمْ حيّ صَبٌّ مُغْرَمٍ في حُبِّهِ

وَمُحِبُّهُ قَدْ مَاتَ في أَشْوَاقِهِ

أَسَرَ القُلوبَ بِأَسْرِهَا في حُبِّهِ

فَاللَّهُ يَحْفَظُهُ عَلى عُشَّاقِهِ

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

تصنيفات القصيدة