الديوان » العصر العثماني » ابن زاكور » أبا عمران قد جئنا إليكم

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَبَا عِمْرَانَ قَدْ جِئْنَا إِلَيْكُمْ

نُؤَمِّلُ عِنْدَكُمْ حُسْنَ الْمُرَادِ

فَعِنْدَكَ ما يُرَجِّيهِ الْمُعَنَّى

وَعِنْدَكَ مَا يُؤَمِّلُهُ الْمُنَادِي

قَصَدْنَا بَحْرَ جُودِكَ وَهْوَ طَامٍ

وَنَحْنُ لِعَذْبِهِ الْمَرْوِي صَوَادِي

قَصَدْنَا رَوْضَ فَضْلِكَ وَْهْوَ زَاهٍ

وَقَدْ شَمَتَتْ بِنَا زُمَرُ الأَعَادِي

قصَدنَا حِمَاكَ مُجْتَمَعَ الأَمَانِي

عَلَى حِينَ اشْتَفَتْ مِنِّي الْعَوَادِي

قصَدنَا حِمَاكَ وَهْوَ مَحَلُّ نُورٍ

عَلَى حِينَ ادْلَهَمَّتْ لِي بِلاَدِي

وَصَيَّرَنِي بِهَا فَرْداً غَرِيباً

لَدَى الأَهْلِينَ مَا أَفْنَى تِلاَدِي

أَرَاعِي مَنْ أَتَاهُ ارْعَ الذِي قَدْ

أَتَاكَ بِوُلْدِهِ مِنْ كُلِّ عَادِ

أَتَاكَ بِصِبْيَةٍ زُغْبٍ فِرَاخٍ

تَمُدُّ لِحَبِّ جَدْوَاكَ الْهَوَادِي

تَوَسَّلْ لِي إِلَى خَيْرِ الْعِبَادِ

مُرِيحِ الْخَلْقَ فِي يَوْمِ الْمَعَادِ

رَسْولِ اللهِ مَوْلاَنَا الْمُرَجَّى

لِكَشْفِ الضَُّر مِقُبَاِِسِ الرَّشَادِ

صَلاَةُ اللهِ مُهْدِيهِ إِلَيْنَا

عَلَيْهِ مَا شَدَا فِي الرَّوْضِ شَادِ

وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلاَهُمْ

بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِي

أَرَبَّ الْخَلْقِ بِالْمُخْتَارِ أَسْبِلْ

عَلَيَّ مَوَاهِباً مِثْلَ الْعِهَادِ

فَأَيْدِي صِبْيَتِي مُدَّتْ إِلَيْكُمْ

لِتَظْفَرَ مِنْ نَوَالِكِ بِالأَيَادِي

وَنَزِّهْنَا عَنْ أَغْرَاضِ الْعِبَادِ

وَسَدِّدْنَا إِلَى طُرْقِ السَّدَادِ

وَقَرِّبْنَا مِنْ أَسْبابِ التَّنادِي

وَباعِدْنا عَنْ أَسْبابِ الْبِعادِ

بِأَصْلِ الأَصْلِ شَمْسِ الرُّسْلِ مُفْنِي

ظَلاَمَ الْمُبْطِلِينَ أَجَلِّ هَادِ

صَلاَتُكَ لاَ تَزالُ عليهِ تَتْرَى

مُعَطَّرَةً لَهَا الرِّضْوانُ حَادِ

تَعُمُّ الآلَ وَالأَصْحابَ طُرّاً

وَسَالِكَ نَهْجِهِمْ فِي كُلِّ نَادِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن زاكور

العصر العثماني

poet-abn-zakur@

415

قصيدة

3

الاقتباسات

51

متابعين

حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ - 1120 هـ / 1664 - 1708م). أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان ...

المزيد عن ابن زاكور

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة