الديوان » العصر الجاهلي » النابغة الذبياني » ودع أمامة والتوديع تعذير

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَدِّع أُمامَةَ وَالتَوديعُ تَعذيرُ

وَما وَداعُكَ مَن قَفَّت بِهِ العيرُ

وَما رَأَيتُكَ إِلّا نَظرَةً عَرَضَت

يَومَ النِمارَةِ وَالمَأمورُ مَأمورُ

إِنَّ القُفولَ إِلى حَيٍّ وَإِن بَعُدوا

أَمسَوا وَدونَهُمُ ثَهلانُ فَالنيرُ

هَل تُبَلِّغنيهِمُ حَرفٌ مُصَرَّمَةٌ

أُجدُ الفَقارِ وَإِدلاجٌ وَتَهجيرُ

قَد عُرِّيَت نِصفَ حَولٍ أَشهُراً جُدُداً

يَسفي عَلى رَحلِها بِالحيرَةِ المورُ

وَقارَفَت وَهيَ لَم تَجرَب وَباعَ لَها

مِنَ الفَصافِصِ بِالنُمِّيِّ سِفسيرُ

لَيسَت تَرى حَولَها إِلفاً وَراكِبُها

نَشوانُ في جَوَّةِ الباغوثِ مَخمورُ

تُلقي الإِوَزّينَ في أَكنافِ دارَتِها

بَيضاً وَبَينَ يَدَيها التِبنُ مَنشورُ

لَولا الهُمامُ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُ

لَقالَ راكِبُها في عُصبَةٍ سيروا

كَأَنَّها خاضِبٌ أَظلافَهُ لَهِقٌ

قَهدُ الإِهابِ تَرَبَّتهُ الزَنانيرُ

أَصاخَ مِن نَبأَةٍ أَصغى لَها أُذُناً

صِماخُها بِدَخيسِ الرَوقِ مَستورُ

مِن حِسِّ أَطلَسَ تَسعى تَحتَهُ شِرَعٌ

كَأَنَّ أَحناكَها السُفلى مَآشيرُ

يَقولُ راكِبُها الجِنِّيُّ مُرتَفِقاً

هَذا لَكُنَّ وَلَحمُ الشاةِ مَحجورُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

النابغة الذبياني

العصر الجاهلي

poet-nabgh-alzpiani@

112

قصيدة

8

الاقتباسات

2275

متابعين

النابغة الذبياني (ولد نحو 535م - تُوفي نحو 604م) هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، ويُكنى أبو أمامة، من أبرز شعراء الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. وُلد في الحجاز، ...

المزيد عن النابغة الذبياني

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة