الديوان » العصر الجاهلي » طرفة بن العبد »

فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً

وَأَعمالُهُ عَمّا قَليلٍ تُحاسِبُه

أَلَم تَرَ لُقمانَ بنَ عادٍ تَتابَعَت

عَلَيهِ النُسورُ ثُمَّ غابَت كَواكِبُه

وَلِلصَعبِ أَسبابٌ تَجُلُّ خُطوبُها

أَقامَ زَماناً ثُمَّ بانَت مَطالِبُه

إِذا الصَعبُ ذو القَرنَينِ أَرخى لِوائَهُ

إِلى مالِكٍ ساماهُ قامَت نَوادِبُه

يَسيرُ بِوَجهِ الحَتفِ وَالعَيشُ جَمعُهُ

وَتَمضي عَلى وَجهِ البِلادِ كَتائِبُه

معلومات عن طرفة بن العبد

طرفة بن العبد

طرفة بن العبد

طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، البكري الوائلي، أبو عمرو. شاعر، جاهلي، من الطبقة الأولى. ولد في بادية البحرين، وتنقل في بقاع نجد. واتصل بالملك عمرو بن هند فجعله..

المزيد عن طرفة بن العبد

تصنيفات القصيدة