الديوان » المخضرمون » أبو طالب »

فما رجعوا حتى رأوا من محمد

فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ

أَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ

وَحَتّى رَأَوا أَحبارَ كُلِّ مَدينَةٍ

سُجوداً لَهُ مِن عُصبَةٍ وَفُرادِ

ذَرِيراً وَتَمّاماً وَقَد كانَ شاهِداً

دَريسٌ وَهَمّوا كُلُّهُم بِفَسادِ

فَقالَ لَهُم قَولاً بَحيرا وَأَيقَنوا

لَهُ بَعدَ تَكذيبٍ وَطولِ بِعادِ

كَما قالَ لِلرهطِ الَّذينِ تَهَوَّدوا

وَجاهَدَهُم في اللَهِ كُلَّ جِهادِ

فَقالَ وَلَم يَترُك لَهُ النُصحُ رِدَّةً

فَإِنَّ لَهُ إِرصادَ كُلِّ مَصادِ

فَإِنّي أَخافُ الحاسِدينَ وَإِنَّهُ

لَفي الكُتبِ مَكتوبٌ بِكُلِّ مِدادِ

معلومات عن أبو طالب

أبو طالب

أبو طالب

عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب. والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله..

المزيد عن أبو طالب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو طالب صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس