الديوان » المخضرمون » أبو طالب »

إن الأمين محمداً في قومه

إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ

عِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ

لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُ

وَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ

فَاِرفَضَّ مِن عَينَيَّ دَمعٌ ذارِفٌ

مِثلُ الجُمانِ مُفَرَّقٌ بِبِدادِ

راعَيتُ فيهِ قَرابَةً مَوصولَةً

وَحَفِظتُ فيهِ وَصِيَّةَ الأَجدادِ

وَدَعوتُهُ لِلسَيرِ بَينَ عُمومَةٍ

بيضِ الوُجوهِ مَصاليت أَمجادِ

ساروا لِأَبعَدِ طَيَّةٍ مَعلومَةٍ

فَلَقَد تُباعدُ طَيَّةُ المُرتادِ

حَتّى إِذا ما القَومُ بصرى عايَنوا

لاقَوا عَلى شَرَفٍ مِن المِرصادِ

حَبراً فأَخبَرَهُم حَديثاً صادِقاً

عَنهُ وَرَدَّ مَعاشِرَ الحُسّادِ

قَومٌ يَهودٌ قَد رَأَوا ما قَد رَأَوا

ظِلَّ الغمامَةِ ثاغِري الأَكبادِ

ثاروا لِقَتلِ مُحَمَّدٍ فَنَهاهُمُ

عَنهُ وَجاهَدَ أَحسنَ التّجهادِ

وَثَنى بحيراءٌ ذَريراً فَاِنثَنى

في القَومِ بَعدَ تَجادُلٍ وَتَعادي

وَنَهى دَريساً فَاِنتَهى لَمّا نُهي

عَن قَولِ حبرٍ ناطِق بِسَدادِ

معلومات عن أبو طالب

أبو طالب

أبو طالب

عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب. والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله..

المزيد عن أبو طالب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو طالب صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس