الديوان » المخضرمون » لبيد بن ربيعة » عفت الديار محلها فمقامها

عدد الابيات : 88

طباعة

عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها

بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها

فَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُها

خَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها

دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهدِ أَنيسِها

حِجَجٌ خَلَونَ حَلالُها وَحَرامُها

رُزِقَت مَرابيعَ النُجومِ وَصابَها

وَدقُ الرَواعِدِ جَودُها فَرِهامُها

مِن كُلِّ سارِيَةٍ وَغادٍ مُدجِنٍ

وَعَشيَّةٍ مُتَجاوِبٍ إِرزامُها

فَعَلا فُروعُ الأَيهُقانِ وَأَطفَلَت

بِالجَهلَتَينِ ظِبائُها وَنَعامُها

وَالعَينُ ساكِنَةٌ عَلى أَطلائِها

عوذاً تَأَجَّلُ بِالفَضاءِ بِهامُها

وَجَلا السُيولُ عَنِ الطُلولِ كَأَنَّها

زُبُرٌ تُجِدُّ مُتونَها أَقلامُها

أَو رَجعُ واشِمَةٍ أُسِفَّ نُؤورُها

كِفَفاً تَعَرَّضَ فَوقَهِنَّ وِشامُها

فَوَقَفتُ أَسأَلُها وَكَيفَ سُؤالُنا

صُمّاً خَوالِدَ ما يُبينُ كَلامُها

عَرِيَت وَكانَ بِها الجَميعُ فَأَبكَروا

مِنها وَغودِرَ نُؤيُها وَثُمامُها

شاقَتكَ ظُعنُ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا

فَتَكَنَّسوا قُطُناً تَصِرُّ خِيامُها

مِن كُلِّ مَحفوفٍ يُظِلُّ عَصِيَّهُ

زَوجٌ عَلَيهِ كِلَّةٌ وَقِرامُها

زُجَلاً كَأَنَّ نِعاجَ توضِحَ فَوقَها

وَظِباءَ وَجرَةَ عُطَّفاً آرامُها

حُفِزَت وَزايَلَها السَرابُ كَأَنَّها

أَجزاعُ بيشَةَ أَثلُها وَرُضامُها

بَل ما تَذَكَّرُ مِن نَوارَ وَقَد نَأَت

وَتَقَطَّعَت أَسبابُها وَرِمامُها

مُرِّيَّةٌ حَلَّت بِفَيدِ وَجاوَرَت

أَهلَ الحِجازِ فَأَينَ مِنكَ مَرامُها

بِمَشارِقِ الجَبَلَينِ أَو بِمُحَجَّرٍ

فَتَضَمَّنَتها فَردَةٌ فَرُخامُها

فَصُوائِقٌ إِن أَيمَنَت فَمَظِنَّةٌ

فيها وِحافُ القَهرِ أَو طِلخامُها

فَاِقطَع لُبانَةَ مَن تَعَرَّضَ وَصلُهُ

وَلَشَرُّ واصِلِ خُلَّةٍ صَرّامُها

وَاِحبُ المُجامِلَ بِالجَزيلِ وَصَرمُهُ

باقٍ إِذا ضَلَعَت وَزاغَ قِوامُها

بِطَليحِ أَسفارٍ تَرَكنَ بَقِيَّةً

مِنها فَأَحنَقَ صُلبُها وَسَنامُها

وَإِذا تَغالى لَحمُها وَتَحَسَّرَت

وَتَقَطَّعَت بَعدَ الكَلالِ خِدامُها

فَلَها هِبابٌ في الزِمامِ كَأَنَّها

صَهباءُ خَفَّ مَعَ الجَنوبِ جَهامُها

أَو مُلمِعٌ وَسَقَت لِأَحقَبَ لاحَهُ

طَردُ الفُحولِ وَضَربُها وَكِدامُها

يَعلو بِها حُدبَ الإِكامِ مُسَحَّجٌ

قَد رابَهُ عِصيانُها وَوِحامُها

بِأَحِزَّةِ الثَلَبوتِ يَربَأُ فَوقَها

قَفرَ المَراقِبِ خَوفُها آرامُها

حَتّى إِذا سَلَخا جُمادى سِتَّةً

جَزءً فَطالَ صِيامُهُ وَصِيامُها

رَجَعا بِأَمرِهِما إِلى ذي مِرَّةٍ

حَصِدٍ وَنُجحُ صَريمَةٍ إِبرامُها

وَرَمى دَوابِرَها السَفا وَتَهَيَّجَت

ريحُ المَصايِفِ سَومُها وَسِهامُها

فَتَنازَعا سَبِطاً يَطيرُ ظِلالُهُ

كَدُخانِ مُشعَلَةٍ يُشَبُّ ضِرامُها

مَشمولَةٍ غُلِثَت بِنابِتِ عَرفَجٍ

كَدُخانِ نارٍ ساطِعٍ أَسنامُها

فَمَضى وَقَدَّمَها وَكانَت عادَةً

مِنهُ إِذا هِيَ عَرَّدَت إِقدامُها

فَتَوَسَّطا عُرضَ السَرِيِّ وَصَدَّعا

مَسجورَةً مُتَجاوِراً قُلّامُها

مَحفوفَةً وَسطَ اليَراعِ يُظِلُّها

مِنهُ مُصَرَّعُ غابَةٍ وَقِيامُها

أَفَتِلكَ أَم وَحشِيَّةٌ مَسبوعَةٌ

خَذَلَت وَهادِيَةُ الصِوارِ قِوامُها

خَنساءُ ضَيَّعَتِ الفَريرَ فَلَم يَرِم

عُرضَ الشَقائِقِ طَوفُها وَبُغامُها

لِمُعَفَّرٍ قَهدٍ تَنازَعَ شِلوَهُ

غُبسٌ كَواسِبُ لا يُمَنُّ طَعامُها

صادَفنَ مِنها غِرَّةً فَأَصَبنَها

إِنَّ المَنايا لا تَطيشُ سِهامُها

باتَت وَأَسبَلَ واكِفٌ مِن ديمَةٍ

يُروي الخَمائِلَ دائِماً تَسجامُها

يَعلو طَريقَةَ مَتنِها مُتَواتِرٌ

في لَيلَةٍ كَفَرَ النُجومَ غَمامُها

تَجتافُ أَصلاً قالِصاً مُتَنَبِّذاً

بِعُجوبِ أَنقاءٍ يَميلُ هُيامُها

وَتُضيءُ في وَجهِ الظَلامُ مُنيرَةً

كَجُمانَةِ البَحرِيِّ سُلَّ نِظامُها

حَتّى إِذا اِنحَسَرَ الظَلامُ وَأَسفَرَت

بَكَرَت تَزُلُّ عَنِ الثَرى أَزلامُها

عَلِهَت تَرَدَّدُ في نِهاءِ صَعائِدٍ

سَبعاً تُؤاماً كامِلاً أَيّامُها

حَتّى إِذا يَئِسَت وَأَسحَقَ حالِقٌ

لَم يُبلِهِ إِرضاعُها وَفِطامُها

وَتَوَجَّسَت رِزَّ الأَنيسِ فَراعَها

عَن ظَهرِ غَيبٍ وَالأَنيسُ سَقامُها

فَغَدَت كِلا الفَرجَينِ تَحسَبُ أَنَّهُ

مَولى المَخافَةِ خَلفُها وَأَمامُها

حَتّى إِذا يَئِسَ الرُماةُ وَأَرسَلوا

غُضفاً دَواجِنَ قافِلاً أَعصامُها

فَلَحِقنَ وَاِعتَكَرَت لَها مَدرِيَّةٌ

كَالسَمهَرِيَّةِ حَدُّها وَتَمامُها

لِتَذودَهُنَّ وَأَيقَنَت إِن لَم تَذُد

أَن قَد أَحَمَّ مَعَ الحُتوفِ حِمامُها

فَتَقَصَّدَت مِنها كَسابِ فَضُرِّجَت

بِدَمٍ وَغودِرَ في المَكَرِّ سُخامُها

فَبِتِلكَ إِذ رَقَصَ اللَوامِعُ بِالضُحى

وَاِجتابَ أَردِيَةَ السَرابِ إِكامُها

أَقضي اللُبانَةَ لا أُفَرِّطُ ريبَةً

أَو أَن يَلومَ بِحاجَةٍ لُوّامُها

أَوَلَم تَكُن تَدري نَوارُ بِأَنَّني

وَصّالُ عَقدِ حَبائِلٍ جَذّامُها

تَرّاكُ أَمكِنَةٍ إِذا لَم أَرضَها

أَو يَعتَلِق بَعضَ النُفوسِ حِمامُها

بَل أَنتِ لا تَدرينَ كَم مِن لَيلَةٍ

طَلقٍ لَذيذٍ لَهوُها وَنِدامُها

قَد بِتُّ سامِرَها وَغايَةُ تاجِرٍ

وافَيتُ إِذ رُفِعَت وَعَزَّ مُدامُها

أُغلي السِباءَ بِكُلِّ أَدكَنَ عاتِقٍ

أَو جَونَةٍ قُدِحَت وَفُضَّ خِتامُها

وَصَبوحِ صافِيَةٍ وَجَذبِ كَرينَةٍ

بِمُوَتَّرٍ تَأتالُهُ إِبهامُها

بادَرتُ حاجَتَها الدَجاجَ بِسُحرَةٍ

لِأُعَلَّ مِنها حينَ هَبَّ نِيامُها

وَغَداةِ ريحٍ قَد وَزَعتُ وَقَرَّةٍ

إِذ أَصبَحَت بِيَدِ الشَمالِ زِمامُها

وَلَقَد حَمَيتُ الحَيَّ تَحمُلُ شِكَّتي

فُرُطٌ وَشاحِيَ إِذ غَدَوتُ لِجامُها

فَعَلَوتُ مُرتَقِباً عَلى ذي هَبوَةٍ

حَرِجٍ إِلى أَعلامِهِنَّ قَتامُها

حَتّى إِذا أَلقَت يَداً في كافِرٍ

وَأَجَنَّ عَوراتِ الثُغورِ ظَلامُها

أَسهَلتُ وَاِنتَصَبَت كَجَذعِ مُنيفَةٍ

جَرداءَ يَحصَرُ دونَها جُرّامُها

رَفَّعتُها طَرَدَ النِعامِ وَشَلَّهُ

حَتّى إِذا سَخِنَت وَخَفَّ عِظامُها

قَلِقَت رِحالَتُها وَأَسبَلَ نَحرُها

وَاِبتَلَّ مِن زَبَدِ الحَميمِ حِزامُها

تَرقى وَتَطعَنُ في العِنانِ وَتَنتَحي

وِردَ الحَمامَةِ إِذ أَجَدَّ حَمامُها

وَكَثيرَةٍ غُرَبائُها مَجهولَةٍ

تُرجى نَوافِلُها وَيُخشى ذامُها

غُلبٌ تَشَذَّرُ بِالذُحولِ كَأَنَّها

جِنُّ البَدِيِّ رَواسِياً أَقدامُها

أَنكَرتُ باطِلَها وَبُؤتُ بِحَقِّها

عِندي وَلَم يَفخَر عَلَيَّ كِرامُها

وَجَزورِ أَيسارٍ دَعَوتُ لِحَتفِها

بِمَغالِقٍ مُتَشابِهٍ أَجسامُها

أَدعو بِهِنَّ لِعاقِرٍ أَو مُطفِلٍ

بُذِلَت لِجِيرانِ الجَميعِ لِحامُها

فَالضَيفُ وَالجارُ الجَنيبُ كَأَنَّما

هَبَطا تَبالَةَ مُخصِباً أَهضامُها

تَأوي إِلى الأَطنابِ كُلُّ رَذِيَّةٍ

مِثلُ البَلِيَّةِ قالِصٌ أَهدامُها

وَيُكَلِّلونَ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت

خُلُجاً تُمَدُّ شَوارِعاً أَيتامُها

إِنّا إِذا اِلتَقَتِ المَجامِعُ لَم يَزَل

مِنّا لِزازُ عَظيمَةٍ جَشّامُها

وَمُقَسِّمٌ يُعطي العَشيرَةَ حَقَّها

وَمُغَذمِرٌ لِحُقوقِها هَضّامُها

فَضلاً وَذو كَرَمٍ يُعينُ عَلى النَدى

سَمحٌ كَسوبُ رَغائِبٍ غَنّامُها

مِن مَعشَرٍ سَنَّت لَهُم آبائُهُم

وَلِكُلِّ قَومٍ سُنَّةٌ وَإِمامُها

لا يَطبَعونَ وَلا يَبورُ فَعالُهُم

إِذ لا يَميلُ مَعَ الهَوى أَحلامُها

فَاِقنَع بِما قَسَمَ المَليكُ فَإِنَّما

قَسَمَ الخَلائِقَ بَينَنا عَلّامُها

وَإِذا الأَمانَةُ قُسِّمَت في مَعشَرٍ

أَوفى بِأَوفَرِ حَظِّنا قَسّامُها

فَبَنى لَنا بَيتاً رَفيعاً سَمكُهُ

فَسَما إِلَيهِ كَهلُها وَغُلامُها

وَهُمُ السُعاةُ إِذا العَشيرَةُ أَفظِعَت

وَهُمُ فَوارِسُها وَهُم حُكّامُها

وَهُمُ رَبيعٌ لِلمُجاوِرِ فيهُمُ

وَالمُرمِلاتِ إِذا تَطاوَلَ عامُها

وَهُمُ العَشيرَةُ أَن يُبَطِّئَ حاسِدٌ

أَو أَن يَميلَ مَعَ العَدُوِّ لِئامُها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


غَولُها فَرِجامُها

الغول والرجام: جبلان

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


فَمَدافِعُ

هي الأماكن التي تدفع الماء إلى السهول

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


خَلَقاً

الخَلَقُ هو البالي القديم

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


دِمَنٌ

هي آثار البيت وما تبقى منها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


سارِيَةٍ

السحابة التي تمطر ليلاً

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


مُدجِنٍ

السحاب الذي يملأ السماء فيغطيها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


الأَيهُقانِ

هو نبات بري يشبه الجرجير عريض الورق

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


وَأَطفَلَت

أي أتت بالأطفال وتكاثرت ويقصد الظباء والنعام

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


بِالجَهلَتَينِ

الجَلْهَةُ: هي حافة الوادي

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


عوذاً

العوذ هي الحيوانات الصغيرة حديثة النِتاج

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


تُجِدُّ

أي تجدد وتعيد الكتابة لتظهر مرة أخرى

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


واشِمَةٍ

هي المرأة التي تضع الوشم على الجلد

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


كِفَفاً

دوائر، كانت نساء العرب ترسم الوشم على شكل دوائر

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


نُؤيُها

النُّأيُ هو حاجز يوضع حول البيت ليبعد عنها ماء السيول

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


وَثُمامُها

هو حشائش برية تستخدم في سد فجوات الأسطح من البيوت

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


فَتَكَنَّسوا

الكِـناس هو مخبأ يصنعه الظبي وشبه الهوادج به

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


قُطُناً

أي مصنوعة من القطن والأقمشة الأخرى

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


تَصِرُّ

أي تحدث صوت الصرير وهو احتكاك الخشب

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


كِلَّةٌ

هو قماش يلف به الهودج من الخارج

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


وَقِرامُها

القرام هو فرش يجعل تحت الهودج للمسافرين

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


توضِحَ

اسم مكان ذكره أيضا امرؤ القيس في معلقته

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


وَجرَةَ

اسم مكان ذكره أيضا امرؤ القيس في معلقته

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


أَجزاعُ

منحنى الوادي أو أجزاءه العريضة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


وَرُضامُها

الرضمة هي الحجارة العظيمة والكبيرة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


وَرِمامُها

الرمام هي الحبال القديمة البالية

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


الجَبَلَينِ

وهما جبلا (أجا وسلمى) بمنطقة حائل

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


وِحافُ القَهرِ

حافة مكان يسمى القهر

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


لُبانَةَ

هي حاجة الإنسان بغير فقر

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


خُلَّةٍ

الصداقة والمحبة الشديدة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


صَرّامُها

الصَّرم هو الإبعاد والقطيعة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


بِطَليحِ

الطليح: التعب من السير ويقصد ناقته

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


فَأَحنَقَ

أحنق السِنام: أي ضعف وضمر

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


تَغالى

أي ارتفع اللحم إلى العظام

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


خِدامُها

من السيور التي تربط بها الناقة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


الزِمامِ

الرباط التي يتحكم عن طريقه بالناقة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


صَهباءُ

اللون الأصهب هو الذي يختلط به بياض واحمرار، ويقصد هنا سحابة صهباء

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


الجَنوبِ

يقصد الريح التي تهب من الجنوب

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


جَهامُها

الجهام هو العبوس وتكشير الوجه وتقال للسحابة التي لا ماء فيها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


أَو مُلمِعٌ وَسَقَت لِأَحقَبَ لاحَهُ طَردُ الفُحولِ وَضَربُها وَكِدامُها

يشبه ناقته هذه المرة مثل أتان الحمار التي حملت من ذكرها الأحقب وهذا الذكر أتعبه طرد الذكور الأخرى عن أنثاه فضربته وسبب له الكدمات.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


مُسَحَّجٌ

مُعَضَضٌ أي عضته الذكور الأخرى

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


بِأَحِزَّةِ

هو جمع حزيز وهو الأرض الغليظة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


جَزءً

أي إكتفيا بالأكل الرطب عن الماء

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


ذي مِرَّةٍ

أي ذي قوة وقد وردت في القران ( ذو مرة فاستوى)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


السَفا

هو ما تستفة من التراب او شوك الحشاش الجافة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


وَسِهامُها

ريح الصيف الحارة المؤذية

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


فَتَنازَعا

يقصد الذكر والأنثى من الحيوانات

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


مَشمولَةٍ

اي هبت عليه ريح الشمال

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


بِنابِتِ عَرفَجٍ

نبات معروف يحدث دخان عظيما عندما يحترق

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


عَرَّدَت

فرَّت أو مالت عن الطريق

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


مُتَجاوِراً قُلّامُها

أي عليها نباتات كأعواد القصب متجاورة ومتقاربة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


خَنساءُ

الخَنَسُ هي انخفاض قصبة الانف مع ارتفاع المقدمة وهي صفات كل الأبقار فكلها خنساء

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


الشَقائِقِ

جمع شقيقة وهو نبات عشبي بري

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


وَبُغامُها

البغام هو صياح الظبية على ولدها بصوت لين رقيق

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


لِمُعَفَّرٍ

صفة ابنها الذي يجلس على الأرض وعفرتها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


تَنازَعَ

أي تنازعت الحيوانات المفترسة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبداللطيف الراغب


عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها

عفا لازم ومتعد، يقال: عفت الريح المنزل وعفا المنزل نفسه عَفْوًا وَعُفُوًّا وعفاء، وهو في البيت لازم. الْمَحلّ من الديار: ما حل فيه لأيام معدودة، والمقام منها: ما طالت الإقامة به عفا لازم ومتعد، يقال: عفت الريح المنزل وعفا المنزل نفسه عَفْوًا وَعُفُوًّا وعفاء، وهو في البيت لازم. الْمَحلّ من الديار: ما حل فيه لأيام معدودة، والمقام منها: ما طالت الإقامة به

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


رُزِقَت مَرابيعَ النُجومِ وَصابَها وَدقُ الرَواعِدِ جَودُها فَرِهامُها

مرابيع النجوم: الأنواء الربيعية وهي المنازل التي تحلّها الشمس فصل الربيع، الواحد مِرباع. الصَّوب: الإصابة، يقال: صابه أمر كذا وأصابه بمعنى. الودق: المطر، وقد ودِقت السماء تدِق ودقًا إذا أمطرت. الجود: المطر التام العام، وقال ابن الأنباري: هو المطر الذي يرضي أهله، وقد جاد المطر يجود جودًا فهو جَود. الرواعد: ذوات الرعد من السحاب، واحدتها راعدة. الرِهام والرِهَم: جمعا رِهمة وهي المطرة التي فيها لين

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَجَلا السُيولُ عَنِ الطُلولِ كَأَنَّها زُبُرٌ تُجِدُّ مُتونَها أَقلامُها

يقول: وكشفت السيول عن أطلال الديار فأظهرتها بعد ستر التراب إياها، فكأن الديار كتب تجدد الأقلام كتابتها، فشبه كشف السيول عن الأطلال التي غطاها التراب بتجديد الكتّاب سطور الكتاب الدارس، وظهور الأطلال بعد دروسها بظهور السطور بعد دروسها، وأقلام مضافة إلى ضمير زبر، واسم كأن ضمير الطلول

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَوَقَفتُ أَسأَلُها وَكَيفَ سُؤالُنا صُمّاً خَوالِدَ ما يُبينُ كَلامُها

الصم: الصِّلاب، والواحد أصم والواحدة صماء، خوالد: بواق، يبين: يظهر بان يبين بيانًا، وأبان قد يكون بمعنى أظهر ويكون بمعنى ظهر، وكذلك بَيَّنَ وتَبَيَّنَ قد يكون بمعنى ظهر وقد يكون بمعنى عرف، واستبان كذلك، فالأول لازم والأربعة قد تكون لازمة وقد تكون متعدية، وقولهم: أبان الصبح لذي عينين، أي ظهر فهو هنا لازم. ويروى في البيت: ما يَبين كلامها وما يُبين، بفتح الياء وضمها، وهما بمعنى ظهر. يقول: فوقفت أسأل الطلول عن قُطَّانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابًا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوّح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فَرْطُ الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


صادَفنَ مِنها غِرَّةً فَأَصَبنَها إِنَّ المَنايا لا تَطيشُ سِهامُها

الغرة: الغفلة. الطيش: الانحراف والعدول. يقول: صادفت الكلاب والذئاب غفلة من البقرة فأصبن تلك الغفلة أو تلك البقرة بافتراس ولدها، أي: وجدتها غافلة عن ولدها فاصطادته، ثم قال: وإن الموت لا تطيش سهامه، أي لا مخلص من هجومه، واستعار له سهامًا واستعار للأخطاء لفظ الطيش؛ لأن السهم إذا أخطأ الهدف فقد طاش عنه

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


باتَت وَأَسبَلَ واكِفٌ مِن ديمَةٍ يُروي الخَمائِلَ دائِماً تَسجامُها

الوكْف والوكفان واحد، والفعل منهما، وكَف يكف أي قطر. الديمة: مطرة تدوم وأقلها نصف يوم وليلة، والجمع الدّيم، وقد دومت السحابة إذا كان مطرها ديمة، وأصل ديمة دومة فقلبت الواو لانكسار ما قبلها. ثم قلبت في الدِّيَم حملًا على القلب في الواحد. الخمائل: جمع خميلة وهي كل رملة ذات نبت عند الأكثر من الأئمة، وقال جماعة منهم: هي أرض ذات شجر: التَّسجام: في معنى السجم أو السجوم، يقال: سجمَ الدمع وغيره يسجمه سجمًا، فسجم هو يسجم سجومًا أي صبّه فانصب. يقول: باتت البقرة عند فقدها ولدها وقد أسبل مطر واكف من مطر دائم يروي الرمال المنبتة والأرضين التي بها أشجار في حال دوام سكبها الماء، أي باتت في مطر دائم الهطلان؛ وواكف يجوز أن يكون صفة مطر ويجوز أن يكون صفة سحاب

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


يَعلو طَريقَةَ مَتنِها مُتَواتِرٌ في لَيلَةٍ كَفَرَ النُجومَ غَمامُها

طريقة المتن: خطّ من ذنبها إلى عنقها. الكفر: التغطية والستر. يقول: يعلو صلبها قطر متواتر في ليلة ستر غمامها نجومها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


تَجتافُ أَصلاً قالِصاً مُتَنَبِّذاً بِعُجوبِ أَنقاءٍ يَميلُ هُيامُها

الاجتياف: الدخول في جوف الشيء، ويروى تجتاب، بالباء أي تلبس. النبيذ: التنحي من النّبذة والنُّبذة من الناحية. العجب: أصل الذَّنَب، والمجمع والعجوب فاستعاره لأصل النقا، والنقا: الكثيب من الرمل، والتثنية نقوان ونقيان، والجموع أنقاء. الْهُيام: ما لا تماسك به من الرمل، وأصله من هام يهيم. يقول: وقد دخلت البقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنحٍّ عن سائر الشجر، وقد قلصت أغصانها. وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح؛ وتحرير المعنى: أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر، ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَتُضيءُ في وَجهِ الظَلامُ مُنيرَةً كَجُمانَةِ البَحرِيِّ سُلَّ نِظامُها

الإضاءة والإنارة: يتعدى فعلهما ويلزم، وهما لازمان في البيت؛ وجه الظلام: أوله وكذلك وجه النهار. الجمان والجمانة: درة مصوغة من الفضة، ثم يستعاران للدرة، وأصله فارسي معرب وهو كمانة. يقول: وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدرة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سُلّ النظام منها، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة، وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سلّ نظامها، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلألئة ما خلا أكارعها ووجهها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


حَتّى إِذا اِنحَسَرَ الظَلامُ وَأَسفَرَت بَكَرَت تَزُلُّ عَنِ الثَرى أَزلامُها

الانحسار: الانكشاف والانجلاء. الإسفار: الإضاءة إذا لزم فعلها الفاعل، والأزلام: قوائمها، وجعلها أزلامًا لاستوائها، ومنه سميت القداح أزلامًا، والتزليم التسوية، وواحد الأزلام زَلَم وزُلَم، والزَّلمة والزُّلمة والقد، ومنه قولهم: هو العبد زَلَمة وزُلَمة، أي: قدّه قدّ العبد يقول: حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء، بكرت البقرة من مأواها، فنزلت قوائمها عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلًا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


عَلِهَت تَرَدَّدُ في نِهاءِ صَعائِدٍ سَبعاً تُؤاماً كامِلاً أَيّامُها

العله والهلع: الانهماك في الجزع والضجر، ويروى تبلد، أي: تتحير وتتعمه، النهاء جمع نَهْي ونِهْي، بفتح النون وكسرها: وهما الغدير، وكذلك الأنهاء. صعائد: موضع بعينه. التؤام: جمع توأم. يقول: أمنعت في الجزع وترددت متحيرة في وهاد هذا الموضع ومواضع غدرانه سبع ليال تؤام للأيام وقد كملت أيام تلك الليالي، أي ترددت في طلب ولدها سبع ليال بأيامها، وجعل أيامها كاملة إشارة إلى أنها كانت من أيام الصيف وشهور الحر

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


عَلِهَت تَرَدَّدُ في نِهاءِ صَعائِدٍ سَبعاً تُؤاماً كامِلاً أَيّامُها

العله والهلع: الانهماك في الجزع والضجر، ويروى تبلد، أي: تتحير وتتعمه، النهاء جمع نَهْي ونِهْي، بفتح النون وكسرها: وهما الغدير، وكذلك الأنهاء. صعائد: موضع بعينه. التؤام: جمع توأم. يقول: أمنعت في الجزع وترددت متحيرة في وهاد هذا الموضع ومواضع غدرانه سبع ليال تؤام للأيام وقد كملت أيام تلك الليالي، أي ترددت في طلب ولدها سبع ليال بأيامها، وجعل أيامها كاملة إشارة إلى أنها كانت من أيام الصيف وشهور الحر

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


حَتّى إِذا يَئِسَت وَأَسحَقَ حالِقٌ لَم يُبلِهِ إِرضاعُها وَفِطامُها

الإسحاق: الإخلاق، والسَّحْق الْخَلَق، الحالق: الضرع الممتلئ لبنًا. يقول: حتى إذا يئست البقرة من ولدها، وصار ضرعها الممتلئ لبنًا خلقًا لانقطاع لبنها، ثم قال: ولم يبل ضرعها إرضاعها ولدها ولا فطامها إياه وإنما أبلاه فقدها إياه

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَتَوَجَّسَت رِزَّ الأَنيسِ فَراعَها عَن ظَهرِ غَيبٍ وَالأَنيسُ سَقامُها

الرِزّ: الصوت الخفي. الأنيس والإنس والأناس والناس واحد. راعها: أفزعها. السقام والسقم واحد. والفعل سقِم يسقَم، والنعت سقيم، وكذلك النعت مما كان من أفعال فَعِل يفعَل من الأدواء والعلل نحو مريض. يقول: فتسمعت البقرة صوت الناس فأفزعها ذلك وإنما سمعته عن ظهر غيب، أي لم تَرَ الأنيس، ثم قال: والناس سقام الوحش وداؤها؛ لأنهم يصيدونها وينقصون منها نقص السقم من الجسد؛ وتحرير المعنى: أنَّها سمعت صوتًا ولم تَرَ صاحبه فخافت ولا غرو أن تخاف عند سماعها صوت الناس؛ لأن الناس يبيدونها ويهلكونها، والتقدير: فتسمعت رِزّ الأنيس عن ظهر غيب فراعها والأنيس سقامها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَغَدَت كِلا الفَرجَينِ تَحسَبُ أَنَّهُ مَولى المَخافَةِ خَلفُها وَأَمامُها

الفرج: موضع المخافة، والفرج ما بين قوائم الدواب، فما بين اليدين فرج، وما بين الرجلين فرج والجمع فروج، وقال ثعلب: إنّ المولى في هذا البيت بمعنى الأولى بالشيء يقول: فغدت البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة، أي موضعها وصاحبها، أن تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه، أي بأن يخاف منه، وتحرير المعنى: أنها لم تقف على أن صاحب الرِزّ خلفها أم أمامها، فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها، وقال الأصمعي: أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها، أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلّاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعًا للكلاب والكَلّاب

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


حَتّى إِذا يَئِسَ الرُماةُ وَأَرسَلوا غُضفاً دَواجِنَ قافِلاً أَعصامُها

الغضف من الكلاب: المسترخية الآذان، والغضف: استرخاء الأذن، يقال: كلب أغضف وكلبة غضفاء، وهو مستعمل في غير الكلاب استعماله فيها. الدَّواجن المعلّمات. القفول: اليبس. أعصامها: بطونها وقيل: بل سواجيرها وهي قلائدها من الحديد والجلود وغير ذلك. يقول: حتى إذا يئس الرماة من البقرة وعلموا أن سهامهم لا تنالها، أرسلوا كلابًا مسترخية الآذان معلمة ضوامر البطون أو يابسة السواجير

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَلَحِقنَ وَاِعتَكَرَت لَها مَدرِيَّةٌ كَالسَمهَرِيَّةِ حَدُّها وَتَمامُها

عكر واعتكر أي عطف. المدرية: طرف قرنها. السمهرية من الرماح: منسوبة إلى سمهر، رجل كان بقرية تسمى خطا من قرى البحرين وكان مثقفًا فنسب إليه الرماح الجيدة. يقول: فلحقت الكلاب البقرة وعطفت عليها، ولها قرن يشبه الرماح في حدتها وتمام طولها، أي أقبلت البقرة على الكلاب وطعنتها بهذا القرن الذي هو كالرماح

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


لِتَذودَهُنَّ وَأَيقَنَت إِن لَم تَذُد أَن قَد أَحَمَّ مَعَ الحُتوفِ حِمامُها

الذّود: الكفّ والردّ. الإحمام والإجمام: القرب. الحتف: قضاء الموت، وقد يسمى الهلاك حتفًا. الحمام: تقدير الموت يقال حُمَّ كذا أي قدر. يقول: عطفت البقرة وكرّت لترد وتطرد الكلاب عن نفسها، وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان، أي أيقنت إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَتَقَصَّدَت مِنها كَسابِ فَضُرِّجَت بِدَمٍ وَغودِرَ في المَكَرِّ سُخامُها

أقصد وتقصّد: قتل. كساب، مبنية على الكسرة: اسم كلبة، وكذلك سخام وقد روي بالحاء المهملة. يقول: فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمّرتها بالدم وتركت سخامًا في موضع كَرّها صريعة، أي قتلت هاتين الكلبتين، التضريج: التحمير بالدم، ضرجته فتضرج، ويريد بالْمَكرّ موضع كَرّها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَبِتِلكَ إِذ رَقَصَ اللَوامِعُ بِالضُحى وَاِجتابَ أَردِيَةَ السَرابِ إِكامُها

يقول: فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى، أي تحركت ولبست الإكام1 أردية من السراب؛ وتحرير المعنى: فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضى حوائجي في الهواجر، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


أَقضي اللُبانَةَ لا أُفَرِّطُ ريبَةً أَو أَن يَلومَ بِحاجَةٍ لُوّامُها

اللبانة: الحاجة. التفريط التضييع وتقدمة العجز. الريبة: التهمة، واللوَّام: مبالغة اللائم، واللوّام جمع اللائم. يقول: بركوب هذه الناقة وإتعابها في حر الهواجر أقضي وطري، ولا أفرط في طلب بغيتي، ولا أدع ريبة إلا أن يلومني لائم، وتحرير المعنى: أنه لا يقصر ولكن لا يمكنه الاحتراز عن لوم اللوّام إياه، وأو في قوله: أو أن يلوم، بمعنى إلا، ومثله قولهم: لألزمه أو يعطيني حقي، أي إلا أن يعطيني حقي، وقال امرؤ القيس: [الطويل] : فقلت له لا تبك عينك إنما … نحاول ملكًا أو نموتَ فنعذرا أي: إلا أن نموت

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


أَوَلَم تَكُن تَدري نَوارُ بِأَنَّني وَصّالُ عَقدِ حَبائِلٍ جَذّامُها

الحبائل: جمع الحبالة وهي مستعارة للعهد والمودة هنا. الجذم: القطع، والفعل جذم يجذم، والجذام مبالغة الجاذم. ثم رجع إلى التشبيب. بالعشيقة فقال: أو لم تكن تعلم نوار أنني وصال عقد العهود والمودات وقطّاعها، يريد أنه يصل من استحق الصلة ويقطع من استحق القطيعة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


تَرّاكُ أَمكِنَةٍ إِذا لَم أَرضَها أَو يَعتَلِق بَعضَ النُفوسِ حِمامُها

يقول: إني ترّاك أماكن إذا لم أرضها إلا أن يرتبط نفسي حمامها فلا يمكنها البراح، وأراد ببعض النفوس هنا نفسه، هذا أوجه الأقوال وأحسنها، ومن جعل بعض النفوس، بمعنى كلّ النفوس فقد أخطأ؛ لأنَّ بعضًا لا يفيد العموم والاستيعاب، وتحرير المعنى: إني لا أترك الأماكن التي أجتويها1، وأقلوها إلا أن أموت

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


تَرّاكُ أَمكِنَةٍ إِذا لَم أَرضَها أَو يَعتَلِق بَعضَ النُفوسِ حِمامُها

يقول: إني ترّاك أماكن إذا لم أرضها إلا أن يرتبط نفسي حمامها فلا يمكنها البراح، وأراد ببعض النفوس هنا نفسه، هذا أوجه الأقوال وأحسنها، ومن جعل بعض النفوس، بمعنى كلّ النفوس فقد أخطأ؛ لأنَّ بعضًا لا يفيد العموم والاستيعاب، وتحرير المعنى: إني لا أترك الأماكن التي أجتويها1، وأقلوها إلا أن أموت

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


بَل أَنتِ لا تَدرينَ كَم مِن لَيلَةٍ طَلقٍ لَذيذٍ لَهوُها وَنِدامُها

ليلة طلق وطلقة: ساكنة لا حر فيها ولا وقر2. الندام: جمع نديم مثل الكرام في جمع كريم، والندام أيضًا المنادمة مثل الجدال والمجادلة، والندام في البيت يحتمل الوجهين. أضرب عن الإخبار للمخاطبة فقال: بل أنت يا نوار لا تعلمين كم من ليلة ساكنة غير مؤذية بحر ولا برد لذيذة اللهو والندماء والمنادمة. وتحرير المعنى: بل أنت تجهلين كثرة الليالي التي طابت لي واستلذذت لهوي وندماني فيها أو منادمتي الكرام فيها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


قَد بِتُّ سامِرَها وَغايَةُ تاجِرٍ وافَيتُ إِذ رُفِعَت وَعَزَّ مُدامُها

الغاية: راية ينصبها الخمّار ليعرف مكانه، وأراد بالتاجر الخمار. وافيت المكان: أتيته. المدام والمدامة: الخمر، سميت بها لأنَّها قد أديمت في دَنّها. يقول: قد بت محدث تلك الليلة، أي كنت سامرًا ندمائي ومحدثهم فيها، ورب راية خَمّار أتيتها حين رفعت ونصبت وغلت خمرها وقل وجودها، يتمدح بكونه لسان أصحابه وبكونه جوادًا لاشترائه الخمر غالية لندمائه

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


أُغلي السِباءَ بِكُلِّ أَدكَنَ عاتِقٍ أَو جَونَةٍ قُدِحَت وَفُضَّ خِتامُها

سبأت الخمر أسبؤها سبأ وسباء: اشتريتها. أغليت الشيء: اشتريته غاليًا وصيرته غاليًا ووجدته غاليًا. الأدكن: الذي فيه دكنة كالخز الأدكن، أراد بكل زقّ أدكن. الجونة: السوداء، أراد أو خابية سوداء قدحت. القدح: الغرف. الفض: الكسر. الخاتَم والخاتِم والخاتام والخيتام والختام واحد. يقول: أشتري الخمر غالية السعر باشتراء كل زقّ أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها،

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَصَبوحِ صافِيَةٍ وَجَذبِ كَرينَةٍ بِمُوَتَّرٍ تَأتالُهُ إِبهامُها

الكرينة: الجارية العوادة، والجمع الكرائن. الائتيال: المعالجة. أراد بالْمُوَتَّر العود. يقول: وكم من صبوح خمر صافية، وجذب عوادة عودًا موترًا تعالجه إبهام العوادة؛ وتحرير المعنى: كم من صبوح من خمر صافية استمتعت باصطباحها وضرب عوّادة عودها استمتعت بالإصغاء إلى أغانيها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


بادَرتُ حاجَتَها الدَجاجَ بِسُحرَةٍ لِأُعَلَّ مِنها حينَ هَبَّ نِيامُها

يقول: بادرت الديوك لحاجتي إلى الخمر، أي تعاطيت شربها قبل أن يصدح الديك، لأسقى منها مرة بعد أخرى حين استيقظ نيام السحرة، والسحرة والسحر بمعنى، والدجاج اسم للجنس يعم ذكوره وإناثه، والواحد دجاجة، وجمع الدجاج دُجُج، والدِّجاج، بكسر الدال، لغة غير مختارة؛ وتحرير المعنى: باكرت صياح الديك لأسقى من الخمر سقيًا متتابعًا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَغَداةِ ريحٍ قَد وَزَعتُ وَقَرَّةٍ إِذ أَصبَحَت بِيَدِ الشَمالِ زِمامُها

القرة والقر: البرد. يقول: كم من غداة تهب فيها الشّمال وهي أبرد الرياح، وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم؛ وتحرير المعنى: وكم من برد كففت غرب2 عاديته بإطعام الناس

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَلَقَد حَمَيتُ الحَيَّ تَحمُلُ شِكَّتي فُرُطٌ وَشاحِيَ إِذ غَدَوتُ لِجامُها

الشكة: السلاح. الفرط: الفرس المتقدمة السريعة الخفيفة. الوشاح والإشاح بمعنى، والجمع الوشح. يقول: ولقد حميت قبيلتي في حال حمل فرس متقدمة سريعة سلاحي ووشاحي لجامها إذا غدوت، يريد أنه يلقي لجام الفرس على عاتقه ويخرج منه يده حتى يصير بمنزلة الوشاح، يريد أنه يتوشح بلجامها لفرط الحاجة إليه حتى إذا ارتفع صراخ ألجم الفرس وركبها سريعًا، وتحرير المعنى: ولقد حميت قبيلتي وأنا على فرس أتوشح بلجامها إذا نزلت لأكون متهيئًا لركوبها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَعَلَوتُ مُرتَقِباً عَلى ذي هَبوَةٍ حَرِجٍ إِلى أَعلامِهِنَّ قَتامُها

المرتقب: المكان المرتفع الذي يقوم عليه الرقيب. الْهَبوة: الغبرة. الحرج: الضيق جدًّا. الأعلام الجبال والرايات. القَتام: الغبار. يقول: فعلوت عند حماية الحي مكانًا عاليًا، أي كنت ربيئة لهم على ذي هبوة، أي على جبل ذي هبوة، وقد قرب قتام الهبوة إلى أعلام فرق الأعداء وقبائلهم، أي ربأت لهم على جبل قريب من جبال الأعداء ومن راياتهم

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


حَتّى إِذا أَلقَت يَداً في كافِرٍ وَأَجَنَّ عَوراتِ الثُغورِ ظَلامُها

الكافر: الليل، سمي به لكفره الأشياء أي: لستره، والكَفْر: السَّتر، والإجنان الستر أيضًا. الثغر: موضع المخافة والجمع الثغور، وعورته أشده مخافة. يقول: حتى إذا ألقت الشمس يدها في الليل أي ابتدأت في الغروب، وعبر عن هذا المعنى بإلقاء اليد؛ لأن من ابتدأ بالشيء قبل ألقى يده فيه، وستر الظلام مواضع المخافة والضمير الذي بعد ظلامها للعورات؛ وتحرير المعنى: حتى إذا غربت الشمس وأظلم ليلها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


أَسهَلتُ وَاِنتَصَبَت كَجَذعِ مُنيفَةٍ جَرداءَ يَحصَرُ دونَها جُرّامُها

أسهل: أتى السهل من الأرض. المنيفة: العالية الطويلة. الجرداء: القليلة السعف والليف، مستعارة من الجرداء من الخيل. الحصر: ضيق الصدر، والفعل حَصِرَ يحصَر. الجرّام: جمع الجارم وهو الذي يجرم النخل أي: يقطع حمله. يقول: لَمّا غربت الشمس وأظلم الليل نزلت من المرقب وأتيت مكانًا سهلًا وانتصبت الفرس، أي رفعت عنقها، كجذع نخلة طويلة عالية تضيق صدور الذين يريدون قطع حملها لعجزهم وضعفهم عن ارتقائها، شبه عنقها في الطول بمثل هذه النخلة وقوله: كجذع منيفة، أي: كجذع نخلة منيفة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


رَفَّعتُها طَرَدَ النِعامِ وَشَلَّهُ حَتّى إِذا سَخِنَت وَخَفَّ عِظامُها

رفّعتها: مبالغة رفعت. الطَّرَد والطَّرْد1 بفتح الراء وتسكينها لغتان جديدتان، والشَّلُّ والشَّلَلُ الطرد أيضًا. يقول: حملت فرسي وكلفتها عدوًا مثل عدو النعام، أو كلفتها عدوًا يصلح لاصطياد النعام، حتى إذا جدّت في الجري وخف عظامها في السير

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


قَلِقَت رِحالَتُها وَأَسبَلَ نَحرُها وَاِبتَلَّ مِن زَبَدِ الحَميمِ حِزامُها

القلق: سرعة الحركة. الرحال: شبه سرج يتخذ من جلود الغنم بأصوافها ليكون أخف في الطلب والهرب، والجمع الرحائل. أسبل: أمطر. الحميم: العرق. يقول: اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقًا وابتل حزامها من زبد عرقها، أي من عرقها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


تَرقى وَتَطعَنُ في العِنانِ وَتَنتَحي وِردَ الحَمامَةِ إِذ أَجَدَّ حَمامُها

رقي يرقى رقيًّا: صعد وعلا. الانتحاء الاعتماد. الحمام: ذوات الأطواق من الطير، واحدتها حمامة، وتجمع الحمامة على الحمامات والحمائم أيضًا. يقول: ترفع عنقها نشاطًا عدوها حتى كأنها تظعن بعنقها في عنانها وتعتمد في عدوها الذي يشبه ورد الحمامة حين جد الحمام التي هي في جملتها في الطيران لما ألح عليها من العطش، شبه سرعة عدوها بسرعة طيران الحمائم إذا كانت عشطى، وورد الحمامة نصب على المصدر من غير لفظ الفعل وهي ترقى أو تطعن أو تنتحي اي تجد في سيرها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَكَثيرَةٍ غُرَبائُها مَجهولَةٍ تُرجى نَوافِلُها وَيُخشى ذامُها

الذيم والذام: العيب. يقول: ورب مقامة أو قبة أو دار كثرت غرباؤها وغاشيتها وجهلت، أي لا يعرف بعض الغرباء بعضًا، ترجى عطاياها ويخشى عيبها، يفتخر بالمناظرة التي جرت بينه وبين الربيع بن زياد في مجلس النعمان بن المنذر ملك العرب، ولها قصة طويلة؛ وتحرير المعنى: رب دار كثرت غاشيتها؛ لأن دور الملك يغشاها الوفود، وغرباؤها يجهل بعضها بعضًا، وترجى عطايا الملوك، وتخشى معايب تلحق في مجالسها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


غُلبٌ تَشَذَّرُ بِالذُحولِ كَأَنَّها جِنُّ البَدِيِّ رَواسِياً أَقدامُها

الغُلب: الغلاظ الأعناق. التشذّر: التهدد. الذحول: الأحقاد، الواحد ذحل. البدي: موضع. الرواسي. الثوابت. يقول: وهم رجال غلاظ الأعناق كالأسود، أي خلقوا خلقة الأسود، يهدد بعضهم بعضًا بسبب الأحقاد التي بينهم، ثم شبههم بجنّ هذا الموضع في ثباتهم في الخصام والجدال، يمدح خصومه، وكلما كان الخصم أقوى وأشد كان قاهره وغالبه أقوى وأشد

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


أَنكَرتُ باطِلَها وَبُؤتُ بِحَقِّها عِندي وَلَم يَفخَر عَلَيَّ كِرامُها

باء بكذا: أقرَّ به، ومنه قولهم في الدعاء: أبوء لك بالنعمة أي أُقِرّ. يقول: أنكرت باطل دعاوى تلك الرجال الغلب وأقررت بما كان حقها منها عندي، أي في اعتقادي ولم يفخر عليّ كرامها، أي لم يغلبني بالفخر كرامها، من قولهم: فاخرته ففخرته، أي غلبته بالفخر وكان ينبغي أن يقول: ولم تفخرني كرامها، ولكنه ألحق عليّ حملًا على معنى: ولم يتعالَ عليّ ولم يتكبر عليَّ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَجَزورِ أَيسارٍ دَعَوتُ لِحَتفِها بِمَغالِقٍ مُتَشابِهٍ أَجسامُها

الأيسار: جمع يسر وهو صاحب الميسر. المغالق: سهام الميسر: سميت بها لأنَّ بها يغلق الخطر، من قولهم: غلق الرهن يغلق غلقًا1، إذا لم يوجد له تخلص وفكاك يقول: ورب جزور أصحاب ميسر دعوت ندمائي لنحرها وعقرها بأزلام1 متشابهة الأجسام، وسهام الميسر يشبه بعضها بعضًا، وتحرير المعنى: ورب جزور أصحاب ميسر كانت تصلح لتقامر الأيسار عليها، دعوت ندمائي لهلاكها أي لنحرها بسهام متشابهة، قال الأئمة: يفتخر بنحره إياها من صلب ماله لا من كسب قماره، والأبيات التي بعده تدلّ عليه، وإنما أراد السهام ليقرع بها بين إبله أيها ينحر للندماء

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


أَدعو بِهِنَّ لِعاقِرٍ أَو مُطفِلٍ بُذِلَت لِجِيرانِ الجَميعِ لِحامُها

العاقر: التي لا تلد. المطفل التي معها ولدها. اللحام: جمع لحم. يقول: أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَالضَيفُ وَالجارُ الجَنيبُ كَأَنَّما هَبَطا تَبالَةَ مُخصِباً أَهضامُها

الجنيب: الغريب. تبالة: واد مخصب من أودية اليمن. الهضيم المطمئن من الأرض، والجمع الأهضام والهضوم. يقول: فالأضياف والجيران الغرباء عندي كأنهم نازلون هذا الوادي في حال كثرة نبات أماكنه المطمئنة، شبه ضيفه وجاره في الخصب والسعة بنازل هذا الوادي أيام الربيع

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَالضَيفُ وَالجارُ الجَنيبُ كَأَنَّما هَبَطا تَبالَةَ مُخصِباً أَهضامُها

الجنيب: الغريب. تبالة: واد مخصب من أودية اليمن. الهضيم المطمئن من الأرض، والجمع الأهضام والهضوم. يقول: فالأضياف والجيران الغرباء عندي كأنهم نازلون هذا الوادي في حال كثرة نبات أماكنه المطمئنة، شبه ضيفه وجاره في الخصب والسعة بنازل هذا الوادي أيام الربيع

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


تَأوي إِلى الأَطنابِ كُلُّ رَذِيَّةٍ مِثلُ البَلِيَّةِ قالِصٌ أَهدامُها

الأطناب: حبال البيت، واحدها طنب. الرذية: الناقة التي ترذي في السفر، أي تخلف لفرط هزالها وكلالها، والجمع الرذايا، استعارها للفقيرة. البلية: الناقة التي تشد على قبر صاحبها حتى تموت، والجمع البلايا. الأهدام: الأخلاق من الثياب، واحدها هدم. قلوصها: قصرها. يقول: وتأوي إلى أطناب بيتي كل مسكينة ضعيفة قصيرة الأخلاق التي عليها لما بها من الفقر والمسكنة، ثم شبهها بالبلية في قلة تصرفها وعجزها عن الكسب وامتناع الرزق منها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَيُكَلِّلونَ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت خُلُجاً تُمَدُّ شَوارِعاً أَيتامُها

تناوحت: تقابلت، ومنه قولهم: الجبلان متناوحان، أي متقابلان، ومنه النوائح لتقابلهن، الْخُلُج: جمع خليج وهو نهر صغير يخلج من نهر كبير أو من بحر، والْخَلْج: الجذب. تمد: تزداد. شرع في الماء: خاضه. يقول: ونكلل1 للفقراء والمساكين والجيران إذا تقابلت الرياح، أي في كلب2 الشتاء واختلاف هبوب الرياح، جفافًا تحكي بكثرة مرقها أنهارًا يشرع أيتام المساكين فيها وقد كُلّلت بكسور اللحم، وتلخيص المعنى: ونبذل للمساكين والجيران جفانًا عظامًا مملوءة مرقًا مكلَّلة بكسور اللحم في كَلَب الشتاء وضنك المعيشة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


إِنّا إِذا اِلتَقَتِ المَجامِعُ لَم يَزَل مِنّا لِزازُ عَظيمَةٍ جَشّامُها

رجل لزاز الخصوم، يصلح؛ لأن يلز بهم، أي: يقرن بهم ليقهرهم، ومنه لزاز3 الباب ولزاز الجدار. يقول: إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلّى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلّف الخصام

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَمُقَسِّمٌ يُعطي العَشيرَةَ حَقَّها وَمُغَذمِرٌ لِحُقوقِها هَضّامُها

التغذمر: والغذمرة: التغضب مع همهمة. الهضم: الكسر والظلم. يقول: يقسم الغنائم، فيوفر على العشائر حقوقها ويتغضب عند إضاعة شيء من حقوقها ويهضم حقوق نفسه يريد أن السيد منا يوفر حقوق عشائره بالهضم من حقوق نفسه؛ قوله: ومغذمرة لحقوقها، أي لأجل حقوقها، هضامها أي هضام الحقوق التي تكون له، والكناية في هضّامها يجوز أن تكون عائدة على العشيرة أي هضّام الأعداء فيهم منا، أي هضامهم للأعداء منا، ويجوز أن تكون عائدة على الحقوق أي المغذمر لحقوق العشيرة والهضام لها منا، والسيد يملك أمور القوم جبرًا وهضمًا في أوقاتها على اختلافها، فإن أساءوا هضم حقهم وإن أحسنوا تغذمر لهم

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَضلاً وَذو كَرَمٍ يُعينُ عَلى النَدى سَمحٌ كَسوبُ رَغائِبٍ غَنّامُها

الندى: الجود والفعل ندي يندى ندىً، ورجل ند. الرغائب: جمع الرغيبة وهي ما رغب فيه من علق نفيس أو خصلة شريفة أو غيرهما. الغنّام: مبالغة الغانم. يقول: يفعل ما سبق ذكره تفضلًا ولم يزل منا كريم يعين أصحابه على الكرم، أي يعطيهم ما يعطون، جواد يكسب رغائب المعالي ويغتنمها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


مِن مَعشَرٍ سَنَّت لَهُم آبائُهُم وَلِكُلِّ قَومٍ سُنَّةٌ وَإِمامُها

يقول: هو من قوم سَنّت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنّة وإمام سنّة يؤتم به فيها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


لا يَطبَعونَ وَلا يَبورُ فَعالُهُم إِذ لا يَميلُ مَعَ الهَوى أَحلامُها

الطبع: تدنّس العرض وتلطخه، والفعل طبع يطبع. البوار: الفساد والهلاك. الفعال: فعل الواحد جميلًا كان أو قبيحًا، كذا قال ثعلب والمبرد وابن الأنباري وابن الأعرابي. يقول: لا تتدنس أعراضهم بعارِ ولا تفسد أفعالهم إذ لا تميل عقولهم مع أهوائهم

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَاِقنَع بِما قَسَمَ المَليكُ فَإِنَّما قَسَمَ الخَلائِقَ بَينَنا عَلّامُها

يقول: فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علّامها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة. والقَسْم مصدر قَسَم يَقْسِم، والقِسْم والقِسمة اسمان، وجمع القِسم أقسَام، وجمع القسمة قِسَم. الْمَلْك والْمَلِك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الْمَلْك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الْمَلِكْ، بكسر اللام أملاك

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَإِذا الأَمانَةُ قُسِّمَت في مَعشَرٍ أَوفى بِأَوفَرِ حَظِّنا قَسّامُها

معشر: قوم. قسّم وقسَم. بالتشديد والتخفيف واحد. أوفى ووفّى. كمل ووفّر، ووفى يفي وفيًا كمل، والوفور الكثرة. بأوفر حظنا أي بأكثره. يقول: وإذا قسمت الأمانات بين الأقوام وفر وكمل من الأمانة أي نصيبنا الأكثر منها، يريد أنهم الأقوام أمانة؛ والباء في قوله بأوفر زائدة أي: أوفى أوفر حظّنا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


فَبَنى لَنا بَيتاً رَفيعاً سَمكُهُ فَسَما إِلَيهِ كَهلُها وَغُلامُها

يقول: بنى الله تعالى بيت شرف ومجد عالي السقف فارتفع إلى ذلك الشرف كهل العشيرة وغلامها، يريد أن كهولهم وشبانهم يسمون إلى المعالي والمكارم. وإذا روي هذا البيت قبل "فاقنع"، كان المعنى، فبنى لنا سيدنا بيت مجد وشرف إلى آخر المعنى

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَهُمُ السُعاةُ إِذا العَشيرَةُ أَفظِعَت وَهُمُ فَوارِسُها وَهُم حُكّامُها

السعاة: جمع الساعي. أفظعت: أصيب بأمر فظيع. يقول: إذا أصاب العشيرة أمر عظيم سعوا بدفعه وكشفه، وهم فرسان العشيرة عند قتالها وحكامها عند تخاصمها، يريد رهطه الأدنين

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَهُمُ رَبيعٌ لِلمُجاوِرِ فيهُمُ وَالمُرمِلاتِ إِذا تَطاوَلَ عامُها

أرمل القوم: إذا نفدت أزوادهم. يقول: هم لمن جاورهم ربيع لعموم نفعهم وإحيائهم إياه بجودهم كما يحيي الربيع الأرض؛ وتحرير المعنى: هم لمن جاورهم وللنساء اللواتي نفدت أزوادهن بمنزلة الربيع إذا تطاول عامها لسوء حالها لأن زمان الشدة يستطال

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


وَهُمُ العَشيرَةُ أَن يُبَطِّئَ حاسِدٌ أَو أَن يَميلَ مَعَ العَدُوِّ لِئامُها

قوله: أن يبطئ حاسد، معناه على قول البصريين: كراهية أن يبطئ حاسد وكراهية أن يميل، وعند الكوفيين، أن لا يبطئ حاسد وأن لا يميل، كقوله تعالى يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} [النساء: 176] ، أي: كراهية أن تضلوا، أو يبين الله لكم أن لا كراهية أن يبطئ حاسد بعضهم عن نصر بعض أو كيلا يبطئ حاسد بعضهم عن نصر بعض وكراهية أن يميل لئام العشيرة وأخساؤها مع العدو، أي أن يظاهر الأعداء على الأقرباء؛ وتحرير المعنى: أنهم يتوافقون ويتعاضدون كراهية أن يبطئ الحساد بعضهم عن نصر بعض وميل لئامهم إلى الأعداء أو مظاهرتهم إياهم على الأقارب

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احمد بن مطر العتيبي


معلومات عن لبيد بن ربيعة

avatar

لبيد بن ربيعة حساب موثق

المخضرمون

poet-labid-ibn-rabiah@

121

قصيدة

8

الاقتباسات

302

متابعين

لبيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري. أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية. من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم ويعد من الصحابة، ومن ...

المزيد عن لبيد بن ربيعة

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة