الديوان » المخضرمون » النابغة الجعدي »

كأن رعالهن بواردات

كَأَنَّ رِعالَهُنَّ بِوارِداتٍ

وَقَد نَكَّبنَ أَسفَلَ ذاتِ هامِ

قَوارِبُ مِن قَطا مَرّانَ جَونٌ

غَدَونَ مِن النَواصِفِ أَو خِزامِ

فَكانَ هُوَ الشَفاءَ فَبَرَّزَتهُ

ضَلِيعَ الجِسمِ رابِيَةَ الحِزامِ

تَقُدُّ الجَريَ مُنقَبِضاً حَشاها

كَشاةِ الرَبلِ تُرمى بِالسِهامِ

أَهانَ لَها الطعامَ فَلَم تُضِعهُ

غَداةَ الرَوعِ إِذ أَزَمَت أَزامِ

لَعَمرُ أَبيكَ يا وَبرَ بنَ أَوسٍ

لَقَد أَخزَيتَ قَومَكَ في الكَلامِ

لَقَد أَخزَيتَهُم خِزياً مُبِيناً

مُقِيماً ما أَقَامَ ابنا شَمامِ

مَتَى أَكَلَت لُحُومَهُمُ كِلابِي

أَكَلتَ يَدَيكَ مِن جَرَبٍ تِهامي

أَتَترُكُ مَعشَراً قَتَلُوا هُذَيلاً

وَتُوعِدُنِي بِقَتلى مِن جُذامِ

وَلَم تَفعَل كَما فَعَلَ ابنُ قيسٍ

وَعِرقُ الصَدقِ في الأَقوامِ نامِ

سَرى بِمُقاعِسٍ وَتَرَكتَ عَوفاً

وَنِمتَ وَلَم يَنَم لَيلَ التَمامِ

فَأَصبَحَ دُونَهُ بَقَرُ التَناهي

وَأَصبَحَ حَولَكُم فِرَقُ البِهامِ

كَذي داءٍ بِإِحدى خِصيَتَيهِ

وَأُخرى ما تَشَكّى مِن سَقامِ

أَلحَّ عَلى الصِيحَةِ فَاِنتَحاها

بِسِكِّينٍ لَهُ ذَكَرٍ هُذامِ

فَضَمَّ ثِيابَهُ مِن غَيرِ بُرءٍ

عَلى شَعراءَ تُنقِضُ بِالبِهامِ

كَذلِكَ يُضرَبُ الثَورُ المُعَنّى

لِبَشربَ وارِدُ البَقَرِ العيامِ

معلومات عن النابغة الجعدي

النابغة الجعدي

النابغة الجعدي

قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة الجعدي العامري، أبو ليلى. شاعر مفلق، صحابي. من المعمرين. اشتهر في الجاهلية. وسمي (النابغة) لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ..

المزيد عن النابغة الجعدي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة النابغة الجعدي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس