الديوان » العصر الجاهلي » تأبط شراً »

يقول لي الخلي وبات جلساً

يَقولُ لِيَ الخَليُّ وَباتَ جَلساً

بِظَهرِ اللَيلِ شُدَّ بِهِ العُكومُ

أَطَيفٌ مِن سُعادَ عَناكَ مِنها

مُراعَةُ النُجومِ وَمَن يَهيمُ

وَتِلكَ لَئِن عُنيتَ بِها رَداحٌ

مِنَ النِسوانِ مَنطِقُها رَخيمُ

نِيافُ القُرطِ غَرّاءُ الثَنايا

وَرَيداءُ الشَبابِ وَنِعمَ خَيمُ

وَلَكِن فاتَ صاحِبُ بَطنِ رَهوٍ

وَصاحِبُهُ فَأَنتَ بِهِ زَعيمُ

أُواخِذُ خُطَّةً فيها سَواءٌ

أَبيتُ وَلَيلُ واتِرِها نَأومُ

ثَأَرتُ بِهِ بِما اِقتَرفَت يَداهُ

فَظَلَّ لَها بِنا يَومٌ غَشومُ

نَحِزُّ رِقابَهُم حَتّى نَزَعنا

وَأَنفُ المَوتِ مَنخِرُهُ رَميمُ

وَإِن تَقَعِ النُسورُ عَلَيَّ يَوماً

فَلَحمُ المُعتَفى لَحمٌ كَريمُ

وَذي رَحِمٍ أَحالَ الدَهرُ عَنهُ

فَلَيسَ لَهُ لَدى رَحِمٍ حَريمُ

أَصابَ الدَهرُ آمَنَ مَروَتَيهِ

فَأَلقاهُ المُصاحِبُ وَالحَميمُ

مَدَدتُ لَهُ يَميناً مِن جَناحي

لَها وُفرٌ وَخافِيَةٌ رَخومُ

أُواسيهِ عَلى الأَيّامِ إِنّي

إِذا قَعَدَت بِهِ اللُؤما أَلومُ

معلومات عن تأبط شراً

تأبط شراً

تأبط شراً

ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهمي، من مضر. شاعر عدّاء، من فتاك العرب في الجاهلية. كان من أهل تهامة. شعره فحل، استفتح الضبي مفضلياته بقصيدة له، مطلعها:|#يا عيد مالك..

المزيد عن تأبط شراً

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تأبط شراً صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس