الديوان » العصر الجاهلي » تأبط شراً »

قعقعت حضني حاجز وصحابه

قَعقَعتُ حِضنَي حاجِزٍ وَصِحابُهُ

وَقَد نَبَذوا خُلقانَهُم وَتَشَنَّعوا

أَطِنُّ إِذا صادَفتُ وَعثاً وَإِن جَرى

بِيَ السَهلُ أَو مَتنٌ مِنَ الأَرضِ مَهيَعُ

أُجاري ظِلالَ الطَيرِ لَو فاتَ واحِدٌ

وَلَو صَدَقوا قالوا لَهُ هُوَ أَسرَعُ

فَلَو كانَ مِن فِتيانِ قَيسٍ وَخِندِفٍ

أَطافَ بِهِ القُنّاصُ مِن حَيثُ أَفزَعوا

أَحُثُّ ثَلاثاً نِصفَ يَومٍ وَلَيلَةً

وَأَنتَ مُريحٌ عِندَ بَيتِكَ أَروَعُ

وَلَو كانَ قِرنٌ واحِدٌ لَكَفَيتُهُ

وَما كانَ بِي في القَومِ مُذ جُدتُ مَطمَعُ

معلومات عن تأبط شراً

تأبط شراً

تأبط شراً

ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهمي، من مضر. شاعر عدّاء، من فتاك العرب في الجاهلية. كان من أهل تهامة. شعره فحل، استفتح الضبي مفضلياته بقصيدة له، مطلعها:|#يا عيد مالك..

المزيد عن تأبط شراً

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تأبط شراً صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس