الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

تقواك زاد فاعتقد أنه

تَقواكَ زادٌ فَاِعتَقِد أَنَّهُ

أَفضَلُ ما أَودَعتَهُ في السَقاء

آهٍ غَداً مِن عَرَقٍ نازِلٍ

وَمُهجَةٍ مولَعَةٍ بِاِرتِقاء

ثَوبِيَ مُحتاجٌ إِلى غاسِلٍ

وَلَيتَ قَلبي مِثلَهُ في النَقاء

مَوتٌ يَسيرٌ مَعهُ رَحمَةٌ

خَيرٌ مِنَ اليُسرِ وَطولِ البَقاءِ

وَقَد بَلَونا العَيشَ أَطوارَهُ

فَما وَجَدنا فيهِ غَيرَ الشَقاء

تَقَدَّمَ الناسُ فَيا شَوقَنا

إِلى اِتِّباعِ الأَهلِ وَالأَصدِقاء

ما أَطيَبَ المَوتَ لِشُرّابِهِ

إِن صَحَّ لِلأَمواتِ وَشكُ اِلتِقاء

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس