عدد الابيات : 9

طباعة

اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِ

فَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء

ما خَفِيَت قُدرَتُهُ عَنكُمُ

وَهَل لَها عَن ذي رَشادٍ خَفاء

إِن ظَهَرَت نارٌ كَما خَبَّروا

في كُلِّ أَرضٍ فَعَلَينا العَفاء

تَهوي الثُرَيّا وَيَلينُ الصَفا

مِن قَبلِ أَن يوجَدَ أَهلُ الصَفاء

قَد فُقِدَ الصِدقُ وَماتَ الهُدى

وَاِستُحسِنَ الغَدرُ وَقَلَّ الوَفاء

وَاِستَشعَرَ العاقِلُ في سُقمِهِ

أَنَّ الرَدى مِمّا عَناهُ الشِفاء

وَاِعتَرَفَ الشَيخُ بِأَبنائِهِ

وَكُلُّهُم يَنذِرُ مِنهُ اِنتِفاء

رَبَّهُمُ بِالرِفقِ حَتّى إِذا

شَبّوا عَنا الوالِدَ مِنهُم جَفاء

وَالدَهرُ يَشتَفُّ أَخِلّاءَهُ

كَأَنَّما ذَلِكَ مِنهُ اِشتِفاء

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن أبو العلاء المعري

avatar

أبو العلاء المعري حساب موثق

العصر العباسي

poet-almaarri@

1612

قصيدة

17

الاقتباسات

1977

متابعين

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن ...

المزيد عن أبو العلاء المعري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة