الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

انفرد الله بسلطانه

اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِ

فَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء

ما خَفِيَت قُدرَتُهُ عَنكُمُ

وَهَل لَها عَن ذي رَشادٍ خَفاء

إِن ظَهَرَت نارٌ كَما خَبَّروا

في كُلِّ أَرضٍ فَعَلَينا العَفاء

تَهوي الثُرَيّا وَيَلينُ الصَفا

مِن قَبلِ أَن يوجَدَ أَهلُ الصَفاء

قَد فُقِدَ الصِدقُ وَماتَ الهُدى

وَاِستُحسِنَ الغَدرُ وَقَلَّ الوَفاء

وَاِستَشعَرَ العاقِلُ في سُقمِهِ

أَنَّ الرَدى مِمّا عَناهُ الشِفاء

وَاِعتَرَفَ الشَيخُ بِأَبنائِهِ

وَكُلُّهُم يَنذِرُ مِنهُ اِنتِفاء

رَبَّهُمُ بِالرِفقِ حَتّى إِذا

شَبّوا عَنا الوالِدَ مِنهُم جَفاء

وَالدَهرُ يَشتَفُّ أَخِلّاءَهُ

كَأَنَّما ذَلِكَ مِنهُ اِشتِفاء

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس