الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أجل هبات الدهر ترك المواهب

أَجَلُّ هِباتِ الدَهرِ تَركُ المَواهِبِ

يَمُدُّ لِما أَعطاكَ راحَةَ ناهِبِ

وَأَفضَلُ مِن عَيشِ الغِنى عَيشُ فاقَةٍ

وَمِن زِيِّ مَلكٍ رائِقٍ زِيُّ راهِبِ

وَما خِلتُهُ إِلّا سَيُبعَثُ حادِثاً

يُحِلُّ الثُرَيّا عَن جَبينِ الغَياهِبِ

جَلا فَرقَدَيهِ قَبلَ نوحٍ وَآدَمٍ

إِلى اليَومِ لَمّا يُدعِيا في القَراهِبِ

وَلي مَذهَبٌ في هَجرِيَ الإِنسِ نافِعٌ

إِذا القَومُ خاضوا في اِختِيارِ المَذاهِبِ

أَرانا عَلى الساعاتِ فُرسانَ غارَةٍ

وَهُنَّ بِنا يَجرينَ جَريَ السَلاهِبِ

وَمِمّا يَزيدُ العَيشَ إِخلاقَ مَلبَسٍ

تَأَسُّفُ نَفسٍ لَم تُطِق رَدَّ ذاهِبِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس