الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إذا ودك الإنسان يوما لخلة

إِذا وَدَّكَ الإِنسانُ يَوماً لِخِلَّةٍ

فغَيَّرَها مَرُّ الزَّمانِ تَنَكَّرا

وَيُشرَبُ ماءُ المُزنِ ما دامَ صافِياً

وَيَزهَدُ فيهِ وارِدٌ إِن تَعَكَّرا

وَما زالَ فَقرُ المَرءِ يَأتي على الغِنى

وَنِسيانُهُ مُستَدرِكاً ما تَذَكَّرا

شَرابُكَ بِئسَ الشَيءُ سَرَّ وَإِنَّما

أَفادَ سُروراً باطِلاً حينَ أَسكَرا

وَفي الناسِ مَن أَعطى الجَميلَ بَديهَةً

وَضَنَّ بِفِعلِ الخَيرِ لَمّا تَفَكَّرا

فَخَف قَولَ مَن لاقاكَ مِن غَيرِ سالِفٍ

حَميدٍ فَأَبدى بِالنِفاقِ تَشَكُّرا

وَكَم أَضمَرَ المَصحوبُ مَكراً بِصاحِبٍ

فَأَلفى قَضاءَ اللَهِ أَدهى وَأَمكَرا

يَقومُ عَلَيهِ النوحُ لَيلاً وَلَو غَدا

سَليماً لَأَجرى شَأوَ غَيٍّ وَبَكَّرا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس