أَعوذُ بِرَبِّيَ مِن سُخطِهِ

وَتَفريطِ نَفسي وَإِفراطِها

تَدينُ المُلوكُ وَإِن عُظِّمَت

لِما شاءَ مِن خَلفِ أَفراطِها

وَتَجري المَقاديرُ مِنهُ عَلى

عِظامِ النُجومِ وَأَشراطِها

وَما دَفَعَت حُكَماءُ الرِجالِ

حَتفاً بِحِكمَةِ بُقراطِها

وَلَكِن يَجيءُ قَضاءٌ يُري

كَ أَخا غَيِّها مِثلَ سُقراطِها

فَلا تَبخَلَنَّ يَدٌ كَزَّةٌ

عَلى المُستَميحِ بِقيراطِها

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس