الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أرى ابن أبي إسحاق أسحقه الردى

أَرى اِبنَ أَبي إِسحاقَ أَسحَقَهُ الرَدى

وَأَدرَكَ عُمرُ الدَهرِ نَفسَ أَبي عَمرِو

تَباهَوا بِأَمرٍ صَيَّروهُ مَكاسِباً

فَعادَ عَلَيهِم بِالخَسيسِ مِنَ الأَمرِ

بِكُسوَةِ بُردٍ أَو بِإِعطاءِ بُلغَةٍ

مِنَ العَيشِ لا جَمِّ العَطاءِ وَلا غَمرِ

وَلَم يَصنَعوا شَيئاً وَلَكِن تَنازَعوا

أَباطيلَ تُضحي مِثلَ هامِدَةِ الجَمرِ

فَلا يُضِعِ اللَهُ المَساعِيَ في التُقى

فَمَن يَسعَ فيها لا يَخَف غَبَنَ القَمرِ

أَما قالَهُ الكوفيُّ في الزُهدِ مِثلَ ما

تَغَنّى بِهِ البَصرِيُّ في صِفَةِ الخَمرِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس