الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أهاب منيتي وأحب ستري

أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتري

وَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ

وَلَو كُنتُ الفنيقَ وَمِثلَ رَضوى

سَنامي هَدَّتِ الأَيّامُ كِتري

أَلَم تَرَني صَرَمتُ حِبالَ عَزمي

كَما صَرَمَ الخَليطُ حِبالَ فَترِ

هِيَ الأَيّامُ أَعيُنُها رَوانٍ

إِلى الإِنسانِ مِن حَولِ وَشُترِ

وَما يَأتيكَ ما تَهوى بِضَربٍ

وَطَعنٍ في صُدورِ الخَيلِ نَترُ

وَما عَتَّرَت رِماحُ الدَهرِ إِلّا

لَعَترِ سِوايَ دائِبَةً وَعَتري

كَأَنّي الأَضبَطُ السَعديُّ سَعدي

حِمامي يَستَجيشُ بِكُلِّ قُترِ

سَأَلحَقُ رَهطَ شَدّادِ بنِ عادٍ

وَقائِلَ وَفدِهِم قَيلَ بنَ عِترِ

وَكَيفَ أَرومُ تَقويمَ اللَيالي

وَقَد بُنِيَت عَلى خَتلٍ وَخَترِ

أُؤَمَّلُ جَنَّةً رَحُبَت وَراحَت

وَتَعجَزُ قُدرَتي عَن نَيلِ فِترِ

وَكَم وَتَرَت لِيَ النَّكَباتُ قَوساً

كَأَنَّ الدَهرَ يَطلُبُني بِوَترِ

أَرى الساعاتِ أَمكَرَ ساعِياتٍ

فَمِن رَبّاتِ أَذنابٍ وَبُترِ

وَكَم مِن فارِسٍ عَيَّيت قَناةٌ

بِمَصرَعِهِ وَصادَتهُ بِقِترِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس