الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إن كان إبليس ذا جند يصول بهم

إِن كانَ إِبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بِهِم

فَالنَفسُ أَكبَرُ مَن يَدعوهُ إِبليسُ

لا شَبَّ رَبُّكَ نيرانَ الشَبابِ لَهُم

إِلى المُدامَةِ تَهجيرٌ وَتَغليسُ

وَالدَهرُ في الحِجِر تُرجى مِنهُ عارِفَةٌ

أَنّى وَقَد بانَ إِعسارُ وَتَفَليسُ

وَمَوَّهَ الناسُ حَتّى ظَنَّ جاهِلُهُم

أَنَّ النُبوَّةَ تَمويهٌ وَتَدليسٌ

جاءَت مِنَ الفَلَكِ العُلويّ حادِثَةٌ

فيها اِستَوى جُبَناءُ القَومِ وَاللَيسُ

لَو هَبَّ هُجّادُ قَومٍ في الثَرى دُفِنوا

لَضاقَت المُدُنُ وَالبيدُ الأَماليسُ

مَتّى أُفارِقُ دُنيايَ الَّتي غَدَرَت

وَيُدرِكُ اِسمِيَ في الأَسماءِ تَطليسُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس