الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إذا حضرت عندي الجماعة أوحشت

إِذا حَضَرَت عِندي الجَماعَةُ أَوحَشَت

فَما وَحدَتي إِلّا صَحيفَةُ إيناسي

طَهارَةُ مِثلي في التَباعُدِ عَنكُمُ

وَقُربُكُمُ يَجني هُمومي وَأَدناسي

وَأَلقى إِلَيَّ اللُبَّ عَهداً حَفِظتُهُ

وَخالَفتُهُ غَيرَ المَلولِ وَلا الناسي

وَأَعجَبُ مِنّي كَيفَ أُخطِئُ دائِماً

عَلى أَنَّني مَن أَعرَفِ الناسِ بِالناسِ

نَصَحتُكِ يا أُمَّ البَناتِ فَحاذِري

وَساوِسَ وَلّاجِ الأَساوِدِ خَنّاسِ

وَلا تُلبِسي الحِجلَينِ بِنتَكِ وَالبُرى

لِتَشهَدَ عُرساً وَاِشغِلَنها بِعِرناسِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس