الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أم دفر جزيت شرا فديا

أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّا

نُكِ يَغدو كَالضَيغَمِ الهَمّاسِ

أَقرِضينا في المَحلِ مُدّاً بِصاعٍ

وَاِترُكينا مِن فَرطِ هَذا الشَمّاسِ

أَتَضَحّى بِالهَمِّ أَو أَتَمَسّى

وَتَقَضّى مِنَ الخُطوبِ التَماسي

مُفنِياً بَينَ لَيلَتَينِ زَماني

لَيلَةٍ طَلقَةٍ وَأُخرى عَماسِ

جَهَّلَت هُرمُسَ الغُيومُ وَما تُن

جَمُ إِلّا عَن جِريَةِ الهِرماسِ

يَقدِرُ اللَهُ أَن تَرى كِفرَ طابٍ

حَولَها العاصي أَو المَيّاسِ

زَعَموا أَنَّني سَأَرجِعُ شَرخاً

كَيفَ لي كَيفَ لي وَذاكَ اِلتِماسي

وَأَزورُ الجِنانَ أُحبَرُ فيها

بَعدَ طولِ الهُمودِ في الأَرماسِ

وَتَزولُ العُيونُ عَنّي إِذا حُمَّ

بِعَينِ الحَياةِ ثُمَّ اِنغِماسي

أَيَّما طارِقٍ أَصابَكَ يا طا

رِقُ حَتّى مَساكَ لِلغَيِّ ماسي

ضاعَ دينُ الداعي فَرُحتَ تَرومَ

الدينَ عِندَ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ

أَتَهِدُّ الإِنجيلَ في يَومِ كَنسٍ

بَعدَ حِفظِ الأَسباعِ وَالأَخماسِ

ها هُنا ما تُريدُ قَد ظَهَرَ الأَم

رُ الَّذي كانَ قَبلُ في الديماسِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس