الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

حيران أنت فأي الناس تتبع

حَيرانُ أَنتَ فَأَيَّ الناسِ تَتَّبِعُ

تَجري الحُظوظُ وَكُلٌّ جاهِلٌ طَبِعُ

وَالأُمُّ بِالسُدسِ عادَت وَهيَ أَرأَفُ

مِن بِنتٍ لَها النِصفُ أَو عِرسٍ لَها الرُبعُ

وَالحَتفُ كَالثائِرِ العادي يُصَرِّعُنا

وَالأَرضُ تَأكُلُ هَلّا تَكتَفي الضَبُعُ

أَمّا دَعاويكَ فَهِيَ الآنَ مُضحِكَةٌ

وَما لِنَفسِكَ مِن أَطماعِها شِبَعُ

يا فاسِقاً يَتَراءى أَنَّهُ مَلَكٌ

وَفارَةً عِندَ قَومٍ أَنَّها سَبُعُ

ما أَشبَهَ الناسَ بِالأَنعامِ ضَمَّهُمُ

إِلى البَسيطَةِ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ

إِن لَم تَكُن فَحلَ إِبلٍ كُنتَ مُشبِهَهُ

أَعراسُكَ الذَودُ عُدَّت وَاِبنُكَ الرُبعُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس