الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

تخيل من بني الدنيا غدا عجبا

تَخَيُّلٌ مِن بَني الدُنيا غَدا عَجَباً

لِلمُفكِرينَ وَكُلُّ الناسِ مَحسورُ

كَأَنَّ إِعرابَ أَغرابٍ ثَوَوا زَمَناً

بِالدَوِّ فينا بِحُكمِ النَحوِ مَأسورُ

فَناطِقٌ يَسكُنُ الأَمصارَ مِن عَجَمٍ

نُطقَ اِبنِ بَيداءَ لَمّا يَحوِهِ سورُ

وَناظِمٍ لِعَروضِ الشِعرِ عَن عُرُضٍ

وَما يُحِسُّ بِأَنَّ البَيتَ مَكسورُ

وَمُغتَدٍ بِحِبالِ الصَيدِ يَنصِبُها

كَيما يَفيءُ لَهُ مِن ذاكَ مَيسورُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس