الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

لعمرك ما آسى إذا ما تحملت

لَعَمرُكَ ما آسى إِذا ما تَحَمَّلَت

عَنِ الجِسمِ روحٌ كانَ يُدعى لَها رَبعا

وَما أَسأَلُ الأَحياءَ بَعدي زِيارَةً

ثَلاثاً لإِيناسِ الدَفينِ وَلا سَبعا

وَلا تَرِثُ الزَوجاتُ عَنِّيَ حِصَةً

مِنَ المالِ ثُمَناً في الفَريضَةِ أَو رُبعا

جِوارُ بَني الدُنِّيا ضَنىً لي دائِمٌ

تَمَنَّيتُ لَمّا شَفَّني الغِبَّ وَالرِبعا

لَقَد فَعَلوا الخَيرَ القَليلَ تَكَلُّفاً

وَجاؤُوا الَّذي جاؤُوهُ مِن شَرِّهِم طَبعا

فَأَينَ يَنابيعُ النَدى وَبِحارُهُ

وَهَل أَبقَتِ الأَيّامُ مِن أَسَدٍ ضَبعا

إِذا حُرِقَت عيدانُهُم فَأُلُوَّةٌ

وَهَل أَبقَتِ الَيّامُ مِن أَسَدٍ ضَبعا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس