الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

قل للمشيب يد الأيام دائبة

قُل لِلمَشيبِ يَدُ الأَيامِ دائِبَةٌ

تُنقيكَ وَالمَرءُ مِن جَهلٍ يُنَقّيكا

لَو كُنتُ كَالجَبَلِ الراسي لَأَوَّدَني

بِالثِقلِ أَنَّكَ في رَأسي تَرَقّيكا

وَكَيفَ يَقطَعُ إِنسانٌ مَدى أَجَلٍ

عَلَيكَ وَالمَلِكُ الدَيّانُ يُبقيكا

فَلا الأُساةُ أَطالَت في تَفَكُّرِها

تَشفي ضَناكَ وَلا الكُهّانُ تَرقيكا

لَمّا صَبِبتَ سُقيتَ الوَجدَ مُنحَنِياً

مِنَ الصَبيبِ أَو الحِنّاءِ يَسقيكا

لاقاكَ بِالخَطَرِ مَغرورٌ عَلى خَطَرٍ

وَكُنتَ بِالعِطرِ أَولى في تَلَقّيكا

يَقُصُّ آثارَ أَقوامٍ أولي سَفَهٍ

وَبِالمِقَصَّينِ في النَعماءِ يُشقيكا

يا صِبغَةَ اللَهِ مَن أَعطاكَ واقِيَةً

فَإِنَّ صُبغَ أُناسٍ لا يُوَقّيكا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس