الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

يا خالق البدر وشمس الضحى

يا خالِقَ البَدرِ وَشَمسِ الضُحى

مُعَوِّلي في كُلِّ حالٍ عَلَيك

وَكُلُّ مَلكٍ لَكَ عَبدٌ وَما

يَبقى لَهُ مُلكٌ فَيُدعى مُلَيك

إِلى اِبنِ يَعقوبٍ سُلَيكاً غَدا

كَاِبنِ عُمَيرٍ في المَنايا سُلَيك

وَمِثلُ وَرقاءِ زُهَيرٍ مَضَت

وَرقاءُ تَعلو زَهراً بَينَ أَيك

قَد رامَتِ النَفسُ لَها مَوئِلاً

فَقُلتُ مَهلاً لَيسَ هَذا إِلَيك

إِنَّ الَّذي صاغَكَ يَقضي بِما

شاءَ وَيَمضي فَاِزجُري عاذِلَيك

البَحرُ في قُدرَتِهِ نُغبَةٌ

وَالفَلَكُ الأَعظَمُ فيها فُلَيك

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس