الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إلهنا الحق خفف واشف من وصب

إِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍ

فَإِنَّها دارُ أَثقالٍ وَآلامِ

يَسِّر عَلَينا رَحيلاً لا يُلَبِّثُنا

إِلى الحَفائِرِ مِن أَهلٍ وَأَخلامِ

وَجازِنا عَن خَطايانا بِمَغفِرَةٍ

فَكَم حَلُمتَ وَلَسنا أَهلَ أَحلامِ

قَد أَسلَمَ الرَجُلُ النُصرانُ مُرتَغَباً

وَلَيسَ ذَلِكَ مِن حُبٍّ لِإِسلامِ

وَإِنَّما رامَ عِزّاً في مَعيشَتِهِ

أَو خافَ ضَربَةَ ماضي الحَدِّ قَلّامِ

أَو شاءَ تَزويجَ مِثلِ الظَبيِ مُعلَمَةٍ

لِلناظِرينَ بِأَسوارٍ وَعُلّامِ

قَد حاوَلَ الناسُ رِزقَ اللَهِ فَاِبتَكَروا

مُجاهِدينَ بِأَرقاحٍ وَأَقلامِ

نَرجو مِنَ اللَهِ رَحباً إِثرَ ضَيِّقَةٍ

مِنَ الأُمورِ وَنوراً بَعدَ إِظلامِ

لَهُ المَمالِكُ قَد بانَت دَلائِلُها

لِلمُفَكِّرينَ بِراياتٍ وَأَعلامِ

وَالحَظُّ مِن غَيرِ سَعيٍ مِن مَواهِبِهِ

كَأَنَّها ضَربُ أَيسارٍ بِأَزلامِ

وَيحٌ لِجيلِيَ وَالأَجيالِ إِن بُعِثوا

إِلى حِسابِ قَديمِ اللُطفِ عَلّامِ

مُحصي الجَرائِمِ فَعّالِ العَظائِمِ نَص

ارِ الهَضائِمِ جازٍ غَيرِ ظَلّامِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس