كُلٌّ عَلى مَكروهِهِ مُسبَلُ

وَحازِمُ الأَقوامِ لا يُنسِلُ

فَسلٌ أَبو عالَمِنا آدَمٌ

وَنَحنُ مِن والِدِنا أَفسَلُ

لَو تَعلَمُ النَحلُ بِمِشتارِها

لَم تَرَها في جَبَلٍ تَعسِلُ

وَالخَيرُ مَحبوبٌ وَلَكِنَّهُ

يَعجِزُ عَنهُ الحَيُّ أَو يَكسَلُ

وَالأَرضُ لِلطوفانِ مُشتاقَةٌ

لَعَلَّها مِن رَدَنٍ تُغسَلُ

قَد كَثُرَ الشَرُّ عَلى ظَهرِها

وَاِتُّهِمَ المُرسِلُ وَالمُرسَلُ

وَأَمقَرَت أَفعالُ سُكّانِها

فَهُم ذِئابٌ في الفَضا عُسَّلُ

وَمَن يَكُن يَومَ الوَغى باسِلاً

فَالمَوتُ في حَملَتِهِ أَبسَلُ

وَجَرعَهُ الذيفانِ مَشروبَةٌ

وَغَيرُها المُستَعذَبُ السَلسَلُ

فَأتِ جَميلاً لَم يَقَع بَأسُنا

بِأَنَّهُ يَوماً بِهِ يوسَلُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس