مَساجِدُكُم وَمَواخيرُكُم

سَواءٌ فَبُعداً لَكُم مِن بَشَر

وَما أَنتُمُ بِالنَباتِ الحَميدِ

وَلا بِالنَخيلِ وَلا بِالعُشَر

وَلَكِن قَتادٌ عَديمُ الجَناةِ

كَثيرُ الأَذاةِ أَبى غَيرَ شَرّ

وَلَيلُكُم أَبَداً مُظلِمٌ

فَهَل تَرقَبونَ صَباحاً جَشَر

فَيا لَيتَني في الثَرى لا أَقومُ

إِن اللَهَ ناداكُمُ أَو حَشَر

وَما سَرَّني أَنَّني في الحَياةِ

وَإِن بانَ لي شَرَفٌ وَاِنتَشَر

أَرى أَربَعاً آزَرَت سَبعَةً

وَتِلكَ نَوازِلُ في اِثنَي عَشَر

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس