لِزَينَبَ يَحلو جَنِيٌّ أَمَرَّ

وَقَد عَلِقَت كَفُّها بِالقَمَر

فَيا أُفقُ مِن أَينَ تِلكَ النُجومُ

وَيا غَرسُ مِن أَينَ ذاكَ الزَمَر

وَيا صاحِ كَيفَ لَنا بِالمَماتِ

عَلى ما نَهى رَبُّنا أَو أَمَر

فَهَل عَلِمَ البَدرُ وَالطالِعاتُ

وَهناً بِأَنباءِ هَذا السَمَر

تَبارَكَ خالِقُنا في البِلادِ

وَما زالَ عَنّا بِعِلمٍ خَمَر

يَعودُ أَخوكَ إِلى غَيِّهِ

وَإِن حَجَّ مِن نُسكِهِ وَاِعتَمر

وَخالَفَكَ الناسُ في مَذهَبٍ

فَقُلتُ عَلِيٌّ وَقالوا عُمَر

وَأَنّي يُرَجَّونَ غَمرَ الهُدى

وَقَد غَرِقوا في جِمامِ الغُمَر

يُساءُ الغَبينُ بِما نالَهُ

وَيَفرَحُ مِن جَهلِهِ مَن قَمَر

أَتُدعى بِغَيرِ تُقاكَ التَقيُّ

وَلَيسَ الطِمِرُّ سِوى ما طَمَر

فَبِت ضامِراً لِطِلابِ الثَناءِ

فَما سَبَقَ الطِرفُ حَتّى ضَمَر

وَمَن يَفتَكِر في صَنيعِ الأَنامِ

يُبصِر إِذا ضَلَّ إِحدى الأَمَر

وَلَو لَم يَكُن في قَضاءِ المَليكِ

ما نَحنُ في ضِبنِهِ ما اِستَمر

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس