الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

كأنني راكب اللج الذي عصفت

كَأَنَّني راكِبُ اللُجَّ الَّذي عَصَفَت

رِياحُهُ فَهوَ في هَولٍ وَتَمويجِ

وَفي طِباعِكَ زَيغٌ وَالهِلالُ عَلى

سُمُوِّهِ حِلفُ تَقويسٍ وَتَعويجِ

فَزِن مِنَ الوَزنِ لَفظاً حينَ تُرسِلُه

وَزِن مِنَ الزَينِ إِعطاءً بِتَرويجِ

وَاِنظُر إِلى نَفسِكَ اللَومى بِمَنظَرِها

وَلَو غَدَوتَ أَخا مُلكٍ وَتَتويجِ

وَاِطلُب لِبِنتِكَ زَوجاً كَي يُراعيها

وَخَوِّفِ اِبنَكَ مِن نَسلٍ وَتَزويجِ

ما اليَسرُ كَالعُدمِ في الأَحكامِ بَل شَحَطَت

حالُ المَياسيرِ عَن حالِ المَحاوِجِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس