الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

غرائز لما ألفت جمعت ردى

غَرائِزُ لَمّا أُلَّفَت جَمَعَت رَدىً

وَهَل يَجِدُ الحِلمُ الَّذي يَحفَظُ الخَلَما

فَلَيتَ الفَتى كَالتُربِ لا يَألَمُ الأَذى

وَكَالماءِ في الهَيجاءِ لا يَأنَفُ الكَلما

وَلَولا حَياةٌ في يَدي خُلتُ أَنمُلي

كَأَقلامِ بارٍ غَيرِ مُنكِرَةٍ قَلَما

وَما سَفَتِ الريحُ الرَغامَ جَهالَةً

وَلا رَكَدَت قُدسٌ وَأَترابُها حِلما

رَأَيتُ سَجايا الناسِ فيها تَظالُمٌ

وَلا رَيبَ في عَدلِ الَّذي خَلَقَ الظُلما

إِذا عِلمِيَ الأَشياءَ جَرَّ مَضَرَّةً

إِلَيَّ فَإِنَّ الجَهلَ أَن أَطلُبَ العِلما

وَما رَضيت رَضوى مِنَ الدَهرِ حُكمَهُ

وَإِن كانَ سَلمى غَيرَ مَرزوقَةٍ سِلما

عَفا اللَهُ عَن صافي الحِجى مُتَنَبِّهٍ

يَرى خَفضَهُ بُؤسي وَيَقظَتَهُ حُلما

فَنا رَوضُهُ مَرعىً وَلا يُسرُهُ غِنىً

وَلا صُبحُهُ أَضحى وَلا لَيلُهُ أَلمى

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس