الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أرى البحر ملحا لا يجود لوارد

أَرى البَحرَ مِلحاً لا يَجودُ لِوارِدٍ

بِوِردٍ فَعومي في السَرابِ وَعامي

تَميلينَ عَن نَهجِ اليَقينِ كَأَنَّما

سَرى بِكَ أَعمى أَو عَراكِ تَعامي

سِمامُ أَفاعٍ في اِهتِضامِ خَوادِرٍ

وَخَتلُ ذِئابٍ في حُلومِ نَعامِ

وَكَم مَرَّ عامٌ لَم أَكُن بَعضَ أَهلِهِ

وَكَم نُبِذَت خَلفي أَهِلَّةُ عامِ

فَبُعداً لِنَفسٍ لا تَزالُ ذَليلَةً

لِحُبِّ شَرابٍ أَو لِحُبِّ طَعامِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس