الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أما لأمير هذا المصر عقل

أَما لِأَميرِ هَذا المِصرِ عَقلٌ

يُقيمُ عَنِ الطَريقِ ذَوي النُجومِ

فَكَم قَطَعوا السَبيلَ عَلى ضَعيفٍ

وَلَم يُعفوا النِساءَ مِن الهُجومِ

هُمُ ناسٌ وَلَو رُجِموا اِستَحَقّوا

بِأَنَّهُمُ شَياطينُ الرُجومِ

إِذا اِفتَكَرَ اللَبيبُ رَأى أُموراً

تَرُدُّ الضاحِكاتِ إِلى الوُجومِ

إِلى اللَيثَينِ تُرسِلُ بِاِقتِدارٍ

نَوائِبَها يَدُ القَدَرِ الهَجومِ

فَمِن أَسَدٍ يُعَدُّ مِنَ الضَواري

وَمِن أَسَدٍ يُعَدُّ مِنَ النُجومِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس