أَعوَزَ الشَثُّ وَالسَلَم

وَأَديمي بِهِ حَلَم

فَهَنيئاً لِمَن مَضى

قَبلَ أَن يَجرِيَ القَلَم

لَم تُصِب جِسمُهُ الكُلو

مُ وَلا دينُهُ كُلِم

إِنَّما صاحِبُ التُقى

تاجِرٌ يَدفَعُ السَلَم

عَجِبَ الناسُ لِلجَنينِ

إِذا مَسَّهُ الأَلَم

عَلِمَ اللَهُ أَنَّهُ

إِن يُطِل عُمرَهُ ظَلَم

أَصبَحَ الشَيخُ مارِداً

بَعدَما حَجَّ وَاِستَلَم

خُطَّ أَمرٌ لِفاعِلٍ

إِن يَجِئ غَيرَهُ يُلَم

مِن فَتىً يَعرِفُ الهِلا

لَ غُلاماً قَدِ اِحتَلَم

وَسُهَيلاً مَعَ المَعا

شِرِ في كَفِّهِ زَلَم

خَبَطَ القَومُ في الضَلا

لِ فَهَل تُكشَفُ الظُلُم

في بِلادٍ مُضِلَّةٍ

لَيسَ في أَرضِها عَلَم

دونَها يَقصُرُ الخَيا

لُ إِذا طَيفُهُ أَلَم

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس