إِن صَحَّ لي أَنَّني سَعيدُ

فَلَيتَني ضَمَّني صَعيدُ

صُمتُ حَياتي إِلى مَماتي

لَعَلَّ يَومَ الحِمامِ عيدُ

وَراعَني لِلحِسابِ ذَكَرٌ

وَغَرَّني أَنَّهُ بَعيدُ

وَعَن يَميني وَعَن شِمالي

يَصحَبُني حافِظٌ قَعيدُ

حَمامَةٌ في غُصونِ أَيكٍ

ناحَت فَأَنشَأتُ أَستَعيدُ

وَما فَقِهتُ المَرادَ مِنها

كُلُّ فَقيهٍ لَهُ مُعيدُ

إِذا رَجَونا قَضاءَ وَعدٍ

فَكَيفَ لا يُرهَبُ الوَعيدُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس